الموضوعات الشائعة
-
أتجول في الوطن العربي لأقرأ شعري للجمهور فأنا مقتنعٌ أن الشعر رغيفٌ يخبز للجمهور وأنا مقتنعٌ – منذ بدأت – بأن الأحرف أسم...
-
إغضب كما تشاء .. واجرح أحاسيسي كما تشاء حطم أواني الزهر والمرايا هدد بحب امرأةٍ سوايا .. فكل ما تفعله سواء .. كل ما تقوله سواء .. ...
-
خرج ابن آدم من العدم قلت : ياه رجع ابن آدم للعدم قلت : ياه تراب بيحيا ... وحي بيصير تراب الأصل هو الموت و ال...
-
أنواعه : ينقسم إلى نوعين هما الأول : محول عن "فاعل أو مفعول أو مبتدأ أو نائب فاعل" الثانى : غير محول وهو الذى يقع بعد ماد...
-
تحدثنا فى الموضوع السابق عن مسألة الجبر والإختيار ، وهل الإنسان مُخير أم مُسير ، وقولنا أن الرد على هذا السؤال إنقسم لقسمين ، القسم الأو...
-
أبرق بدا من جانب الغور لامع أم ارتفعت عن وجه ليلي البراقع نعم اسفرت ليلا فصار بوجهها نهارا به نور المحـــــــاسن ساطع ولما تجل...
-
روي ان عابدا من بني اسرائيل سأل الله تبارك وتعالى فقال : يا رب ما حالي عندك؟ أخير فازداد في خيري ، او شر فاستعتب (اي فاسترضاك واطلب م...
-
الفرق بين الغيبة والنميمة الغيبة : التكلم خلف إنسان مستور بما هو فيه مما يكر ه . وقال صلى الله عليه وسلم عنها :هى ذكر اخالك بم...
-
قبل أن نتطرق إلى الموضوع أحببت أن أذكر هذا الحديث عن النبى صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم : افترقت اليهود على إحدى أو ا...
-
اوحى الله تعالى الى آدم عليهالسلام : اني اجمع لك العلم كله في اربع كلمات : واحدة لي ، وواحدة لك ، وواحدة فيما بيني وبينك ، وواحدة فيما ...
أصدقاء الموقع
قصتان تثبتان وجود الله
قـدمه لكــم :
Unknown
تـاريـخ الـنـشــر :
7/18/2013
/ Print PDF
القصة الأولى : في يوم من الأيام حضر رجل لا يؤمن بوجود الله تعالى إلى أحد الخلفاء وقال له في ثقة: إنني لا أجد أحداً يقنعني بوجود إله وأتحدى أكبر عالم عندكم وإني واثق من النصر عليه فسكت الخليفة قليلاً،وقال في نفسه: إن أمرتُ بقتله فسوف يقول الناس أنني لم أستطع مواجهته بالدليل،ثم نادى وزيره ليستدعي له الإمام النعمان أبو حنيفة فلما جاءهم طلب منه الخليفة إقناع هذا الرجل بوجود الله تعالى قال له الإمام أبو حنيفة :" سوف أثبت له ذلك ولكني أستأذنك لكي أنهي أمراً ضرورياً في القرية المجاورة، ثم أعود سريعاً، فأذن له الخليفة، ولكنه تأخر كثيراً، فأحس الرجل بالغرور والكبر و قال للخليفة إئذن لي بالانصراف ، فقد هرب أبو حنيفة لأنه عاجز عن إقناعه ولكن أبو حنيفة ما لبث أن عاد،واعتذر عن التأخير،ثم أخبرهم أنه وجد في طريقه نهراً ،ولم يجد قارباً، فجلس ينتظر حضور قارب ،وطال انتظاره ،ثم فجأة رأى أبو حنيفة أمراً عجيباً..رأى أخشاباً تتجمع ومسامير تقف فوق الخشب وظهرت مطرقة وأخذت تدق على المسامير،حتى رأى أمامه قارباً متقن الصنع فركبه وحضر فأخذ الرجل يضحك وقال إن هذا الكلام لا يقوله إلا مجنون، ولا يصدقه أحد، فكيف تطير المسامير والألواح في الهواء ،وتتجمع على الماء ويتكون منها قارب دون أن يصنعه أحد؟ وهنا تبسم أبو حنيفة وقال:" إذا كان وجود قارب صغير بدون صانع لا يصدقه عقل، فهل يصدق العقل أن هذا الكون بكل ما فيه من أرض وسماء وشمس وقمر قد وُجد بنفسه دون أن يخلقه خالق؟ فبهت الرجل ثم قال:" صدقت، فلابد أن يكون لهذا الكون من خالق هو الذي خلقه ونظمه،هو الله
القصة الثانية : كان بعض الزملاء يجلسون معا ً في فصلهم بالمدرسة فدخل عليهم أحد الزملاء ممن لا يؤمنون بوجود الله تعالى
وقال لهم : هل تروني؟ قالوا نعم، قال إذن أنا موجود
ثم قال : هل ترون اللوح ؟ قالوا: نعم قال : إذن اللوح موجود
ثم قال : أترون الكراسي؟ قالوا: نعم قال: إذن الكراسي موجودة
ثم قال لهم في مكر: أترون الله؟ قالوا : لا , قال : فأين الله إن لم نكن نراه؟
فقام احد التلاميذ الأذكياء وقال لزملائه:" هل ترون عقل زميلنا ؟
فقالوا : لا فقال : أى أنه مجنون فعقله غير موجود , فضحك التلاميذ عليه وصار فى موقف محرج
القصة الثانية : كان بعض الزملاء يجلسون معا ً في فصلهم بالمدرسة فدخل عليهم أحد الزملاء ممن لا يؤمنون بوجود الله تعالى
وقال لهم : هل تروني؟ قالوا نعم، قال إذن أنا موجود
ثم قال : هل ترون اللوح ؟ قالوا: نعم قال : إذن اللوح موجود
ثم قال : أترون الكراسي؟ قالوا: نعم قال: إذن الكراسي موجودة
ثم قال لهم في مكر: أترون الله؟ قالوا : لا , قال : فأين الله إن لم نكن نراه؟
فقام احد التلاميذ الأذكياء وقال لزملائه:" هل ترون عقل زميلنا ؟
فقالوا : لا فقال : أى أنه مجنون فعقله غير موجود , فضحك التلاميذ عليه وصار فى موقف محرج
قدمة لحضراتكم | مستر أنس حاصل على ليسانس آداب وتربية جامعة بنها ، شعبة لغة عربية ودراسات إسلامية ، أهتم بالبحث فى علوم اللغة العربية وموضوعات الدراسات الإسلامية
تابعني على : تويتر | الفيس بوك | خلاصة مقالاتي
كن أحد معجبينا للفيس بوك وإضغط زر like أو ساهم بنشر الصفحة share
كن إيجابياً لا تقرأ وترحل بل أترك لنا تعليقاً...
إدعــم :
صفحتى للفيـس بـوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)