الموضوعات الشائعة
-
يتبع فى الإعراب الأسماء الأول نعت و توكيد و عطف و بدل التابع : هو الاسم المشارك لما قبله فى الإعراب الحاصل والمتجدد . ذكر ابن ما...
-
الفعــــل - الحدث تعريفه : هو ما دل على معنى واقترن بالزمن " ماضى , مضارع , أمر" . علاماته : بتاء فعلت واتت وياء افعلى...
-
تشيع بيننا كلمة "فذلكة" واشتقاقاتها في العامية بالزاي "فزلكة"، وتنتشر دالة على الغرور، فنقول في عاميتنا: "هو بيتف...
-
أنواع المبتدأ من حيث الخبر يقسم النحوين المبتدأ من حيث إحتياجة لخبر إلى مبتدأ له خبر ومبتدأ ليس له خبر ولكن له مرفوع سد مسد الخبر ....
-
الحـــرف"الرابطة" تعريفه : هو مالم يدل على معنى فى نفسه إلا بإقترانه بكلمة أخرى . علاماته : ألا يقبل علامة من ...
-
كان ، أصبح ، أضحى ، ظل ، أمسى ، بات مازال ، ما برح ، ما انفك ، ما فتىء " أفعال الإستمرار " ما دام " للمدة " ...
-
تعريفه : هو تغير حركة آخر الكلمة من رفع إلى نصب إلى جر وفق تغير موقع الكلمة الإعرابي أحوال الإعراب الأصلية * الرفع وعلامته ال...
-
تعريف كنايات العدد : هى ألفاظ تدل على معنى العدد . أولا ً : كم الإستفهامية تستعمل للسؤال عن عدد غير معروف للسامع ويُرا...
-
* سَألَ بعضُ الناس الإمامَ الشافعي عن ثمانية أشياء ، فقالوا له: ما رأيك في واجـب وأوجـب ؟ وعجـيـب وأعـجـب ؟ وصعب وأصعب ؟ و قـريب وأقـ...
-
ماذا أقول له لو جاء يسألنى إن كنت أكرهه أو كنت أهواه ؟ ماذا أقول له إذا راحت أصابعه تلملم الليل عن شعري وترعاه ؟ وكيف اسمح ان يدنو...
أصدقاء الموقع
المقابلة وحسن التعليل
قـدمه لكــم :
Unknown
تـاريـخ الـنـشــر :
9/23/2010
/ Print PDF
المقابلة
تعريفها : بمعنى الطباق لكنها تاتى بين أكثر من كلمة وبين معانى كثيرة .
كما فى قوله تعالى :"فليضحكوا قليلا و ليبكوا كثيرا"
حسن التعليل
تعريفه :هو أن يدعي المتكلم للوصف الذى يقدمه عله جديدة لطيفة وغير شائعة وغير حقيقية له فى الواقع .
يؤدى حسن العليل إلى "المبالغة أوالطرافة أوالبرهنة العقلية والمنطقية"
أولا :المبالغة .
كقول الشاعر:
ما قصر الغيث عن مصر وتربتها طبعا ولكن تعداكم من الخجل
ففى هذا البيت يبالغ الشاعر فى وصف ممدوحه بالكرم حتى أن المطر لم يعد ينزل بمصر وتربتها خجلا من كرم هذا الممدوح الذى غن قارنت عطاؤه بعطاء المطر لا يساوى عطاء المطر شيئا بجانب عطائه .
وكقول الشاعر:
بكت فقدك الدنيا قديمابدمعها فكان لها فى سالف الدهر طوفان
وفى هذا البيت يبالغ الشاعر فى شدة الحزن والدمع المنسكب على هذا الرجل حتى أن الدنيا بكت فقده وتمثل هذا البكاء فى الطوفان .
ثانيا :الطرافة .
كقول الشاعر :
ولقد هممت بقتلها من حبهــا كيما تكون خصيمتى فى المحشر
حتى يطول على الصراط وقوفنا فتلذ عينى من لذيذ المنظــر
ففى هذين البيتين يقول الشاعر أنه من كثرة حبه فى محبوبته هم بقتلها حتى تختصمه أمام الله يوم القيامة فيطول وقوفها أمامه فتلذ عينه بالنظر إليها .
ثالثا :البرهنة العقلية والمنطقية .
كقول الشاعر :
لو لم تكن نية الجوزاء خدمته لما رأيت عليها عقد منطق
ففى هذا البيت يمدح الشاعر ممدوحة ويقول أن الجوزاء وهى عبارة عن نجم فى السماء تريد أن تخدم هذا الممدوح ويبرهن على كلامة بوجود نطاق حولها كالنطاق الذى يكون حول الخدم.
قدمة لحضراتكم | مستر أنس حاصل على ليسانس آداب وتربية جامعة بنها ، شعبة لغة عربية ودراسات إسلامية ، أهتم بالبحث فى علوم اللغة العربية وموضوعات الدراسات الإسلامية
تابعني على : تويتر | الفيس بوك | خلاصة مقالاتي
كن أحد معجبينا للفيس بوك وإضغط زر like أو ساهم بنشر الصفحة share
كن إيجابياً لا تقرأ وترحل بل أترك لنا تعليقاً...
إدعــم :
صفحتى للفيـس بـوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)