الموضوعات الشائعة
-
الإنسان وما يتعلق به. إشتقاقة وتسميته. هناك إختلاف فى تسمية الإنسان فهل هو من : الأنس : الذى هو نقيض الوحشة لقول الشاعر : وما...
-
أبرق بدا من جانب الغور لامع أم ارتفعت عن وجه ليلي البراقع نعم اسفرت ليلا فصار بوجهها نهارا به نور المحـــــــاسن ساطع ولما تجل...
-
إختلف موقف النحاة فى لولا فهناك من يرى أنها حرف جر ولا تجر إلا الضمير ، وهناك من يرى أنها غير جارة إلى غير ذلك ... أولاً : موقف سيبو...
-
بأفعل أنطق بعد ما تعجباً أو جىء بأفعل قبل مجرور ببا وتلو أفعل أنصبنه كـ :ما أوفى خليلناً وأصدق بهمــــــــا فهناك صيغتان للتعج...
-
كان ، أصبح ، أضحى ، ظل ، أمسى ، بات مازال ، ما برح ، ما انفك ، ما فتىء " أفعال الإستمرار " ما دام " للمدة " ...
-
علم المعاني عند الخطيب القزويني تعريف علم المعاني عند الخطيب القزويني : هو علم يُعرف به أحوال اللفظ العربي التى بها يُطابق مقتضى الحا...
-
تعريفه : هو إنتهاء الشطر الأول والشطر الثانى من البيت نهاية واحدة , ويجعله بعض البلاغيين ضرباً من ضروب السجع . أنواعه : ينقسم إلى نوع...
-
تشيع بيننا كلمة "فذلكة" واشتقاقاتها في العامية بالزاي "فزلكة"، وتنتشر دالة على الغرور، فنقول في عاميتنا: "هو بيتف...
-
إعراب العدد وبناؤه . القسم الأول : الرقم واحد : كما نعرف أنه لا تمييز له ويكتفى بذكر المعدود فتقول : رأيت طالباً أو عصفوراً ولا دا...
-
كما فى قولك : أحب علوم اللغة لاسيما النحو لا : نافية للجنس مبنية على الفتح لا محل لها من الأعراب . سي : لها إعرابان الأو...
أصدقاء الموقع
إلى القانطين من رحمة الله
قـدمه لكــم :
Unknown
تـاريـخ الـنـشــر :
6/24/2014
/ Print PDF
قال تعالى : قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
صدق الله العظيم
وفى حديث قدسي يقول : ما غضبت على أحد غضبى على عبد أتى معصية فتعاظمها فى جنب عفوى
فلو كنت مُعجلاً العقوبة أو كانت العجلة من شأنى لعجلتها للقانطين من رحمتى
و لو لم أرحم عبادى إلا من خوفهم من الوقوف بين يدى , لشكرت لهم , و جعلت ثوابهم منه الأمن لما خافوا
فلو كنت مُعجلاً العقوبة أو كانت العجلة من شأنى لعجلتها للقانطين من رحمتى
و لو لم أرحم عبادى إلا من خوفهم من الوقوف بين يدى , لشكرت لهم , و جعلت ثوابهم منه الأمن لما خافوا
وقال صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم رواه مسلم عن أبي هريرة رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
ومعنى الحديث الذي ذكرناه هو: أنه لو لم تقع ذنوب من بني
آدم؛ لأزالهم الله عن هذه الحياة، ولأتى بغيرهم تقع منهم الذنوب ويستغفرون
الله فيغفر لهم، ولكـن الواقـع أن بني آدم تقع منهم الذنوب ومنهم من
يستغفر الله فيغفر الله له، ولهذا أبقاهم.
لا تقنط اخى الكريم من رحمة الله فلسنا ملائكة كلنا يخطىء ولكن الأفضل من يتوب ويرجع الى الله تعالى
قدمة لحضراتكم | مستر أنس حاصل على ليسانس آداب وتربية جامعة بنها ، شعبة لغة عربية ودراسات إسلامية ، أهتم بالبحث فى علوم اللغة العربية وموضوعات الدراسات الإسلامية
تابعني على : تويتر | الفيس بوك | خلاصة مقالاتي
كن أحد معجبينا للفيس بوك وإضغط زر like أو ساهم بنشر الصفحة share
كن إيجابياً لا تقرأ وترحل بل أترك لنا تعليقاً...
إدعــم :
صفحتى للفيـس بـوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)