الموضوعات الشائعة
-
الحج و العمرة خلال ساعتين فقط قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :"من صلي الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلي ركع...
-
تملكتمُ عقلي وطرفي ومسمـــــــــعي وروحي وأحشائي وكلي بأجمعــــــــي وتيهتموني في بديع جمالكـــــــــــــم ...
-
كان فى سالف الأزمان شخص شرير يدعى مرجان وكان مرجان يحب الشر ويدعو إليه يحب أن تشيع الفاحشة ويشيع الفساد فى قريته فعل كل شىء ينكره الدين و...
-
أتجول في الوطن العربي لأقرأ شعري للجمهور فأنا مقتنعٌ أن الشعر رغيفٌ يخبز للجمهور وأنا مقتنعٌ – منذ بدأت – بأن الأحرف أسم...
-
أبرق بدا من جانب الغور لامع أم ارتفعت عن وجه ليلي البراقع نعم اسفرت ليلا فصار بوجهها نهارا به نور المحـــــــاسن ساطع ولما تجل...
-
إغضب كما تشاء .. واجرح أحاسيسي كما تشاء حطم أواني الزهر والمرايا هدد بحب امرأةٍ سوايا .. فكل ما تفعله سواء .. كل ما تقوله سواء .. ...
-
خرج ابن آدم من العدم قلت : ياه رجع ابن آدم للعدم قلت : ياه تراب بيحيا ... وحي بيصير تراب الأصل هو الموت و ال...
-
قال ابن ابي الدنيا ، في كتاب مكايد الشيطان وحيله حدثنا أبو بكر التميمي حدثنا ابن ابي مريم حدثنا يحيى بن ايوب قال حدثنا ابن ز...
-
روي ان عابدا من بني اسرائيل سأل الله تبارك وتعالى فقال : يا رب ما حالي عندك؟ أخير فازداد في خيري ، او شر فاستعتب (اي فاسترضاك واطلب م...
-
الفرق بين الغيبة والنميمة الغيبة : التكلم خلف إنسان مستور بما هو فيه مما يكر ه . وقال صلى الله عليه وسلم عنها :هى ذكر اخالك بم...
أصدقاء الموقع
علم المعاني
قـدمه لكــم :
Unknown
تـاريـخ الـنـشــر :
6/06/2012
/ Print PDF
علم المعاني عند الخطيب القزويني
تعريف علم المعاني عند الخطيب القزويني : هو علم يُعرف به أحوال اللفظ العربي التى بها يُطابق مقتضى الحال .
وفى تعريف الخطيب القزويني لعلم البديع قال : علم يُعرف ولم يقل علم يُعلم ؛ لأن المعرفة تختص بالجزئيات أما العلم يختص بالكليات .
المقصود من علم المعاني عند الخطيب القزويني ...
يقول الخطيب القزويني أن علم المعاني منحصر فى ثمانية أبواب وهى ...
الباب الأول : أحوال الإسناد الخبري .
الباب الثاني : أحوال المسند إليه .
الباب الثالث : أحوال المسند .
الباب الرابع : أحوال متعلقات الفعل .
الباب الخامس : القصر .
الباب السادس : الإنشاء .
الباب السابع : الفصل والوصل .
الباب الثامن : الإيجاز والإطناب والمساواة .
ويُعقب القزويني على ذلك بقوله : ووجه الحصر أن الكلام أن الكلام إما خبر أو إنشاء .
والخبر لا بد له من إسناد ومسند إليه ومسند والإسناد والمسند إليه والمسند يدرسهم علم المعاني فى الثلاثة أبواب الأولى .
ثم أن المسند قد يكون له متعلقات إذا كان فعلاً أو متصل به أو ما فى معناه كاسم الفعل ونحوه وهذا ما يدرسه علم المعاني فى الباب الرابع .
ثم أن الإسناد والتعلق كل واحد منهما قد يكون بقصر أو بغير قصر وهذا ما يدرسه علم المعاني فى الباب
الخامس .
ثم أن الجملة إذا قُرنت بجملة أخرى تكون الثانية إما معطوفة على الأولى أو غير معطوفة وهذا ما يدرسه علم المعاني فى الباب السابع .
ثم أن لفظ الكلام البليغ إما زائد على الأصل المراد لفائدة أو غير زائد عليه وهذا ما يدرسه علم المعاني فى الباب الثامن .
....
هذا كان تفسير كل جزء فى الخبر أما الإنشاء وهو النوع الآخر للكلام فهذا يدرسه علم المعاني فى الباب السادس ...
قدمة لحضراتكم | مستر أنس حاصل على ليسانس آداب وتربية جامعة بنها ، شعبة لغة عربية ودراسات إسلامية ، أهتم بالبحث فى علوم اللغة العربية وموضوعات الدراسات الإسلامية
تابعني على : تويتر | الفيس بوك | خلاصة مقالاتي
كن أحد معجبينا للفيس بوك وإضغط زر like أو ساهم بنشر الصفحة share
كن إيجابياً لا تقرأ وترحل بل أترك لنا تعليقاً...
إدعــم :
صفحتى للفيـس بـوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)