الموضوعات الشائعة
-
أبرق بدا من جانب الغور لامع أم ارتفعت عن وجه ليلي البراقع نعم اسفرت ليلا فصار بوجهها نهارا به نور المحـــــــاسن ساطع ولما تجل...
-
عش ماعشت فإنك ميت ، وأحبب من شئت فإنك مفارقة ، وإعمل ماشئت فإنك مجازى به ماتحسر أهل الجنة على شيئ كما تحسرو على ساعة لم يذكرو فيها إسم ا...
-
أروع جدال بين ذكر و أنثى قال لها ألا تلاحظين أن الكـون ذكـر ؟ فقالت له بلى لاحظت أن الكينونة أنثى قال لها ألم تدركي بأن النـور ذكـر ؟ فقال...
-
الكرسي هو موضع قدمي الرحمن عز وجل على أصح الأقوال فيه ، والعرش أكبر من الكرسي . والعرش هو أعظم المخلوقات ، وعليه استوى ربنا استواءً يل...
-
* سَألَ بعضُ الناس الإمامَ الشافعي عن ثمانية أشياء ، فقالوا له: ما رأيك في واجـب وأوجـب ؟ وعجـيـب وأعـجـب ؟ وصعب وأصعب ؟ و قـريب وأقـ...
-
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حين هاجر صهيب بن سنان الرومي من مكة إلى المدينة ، أدركه قناصة قريش ، فصاح فيهم ...
-
1. الناس غير منطـقيين و لا تهـمـهم إلا مصلحــتهم ، أحِبــهم على أية حال .2. إذا فعلت الخير سيتهمك الناس بأن لك دوافع أنانية خفية ، افعل ال...
-
جلس عجوز حكيم على ضفة النهر ليتأمل في الجمال المحيط به لمح عقربا وقع في الماء وأخذ يتخبط محاولا أن ينقذ نفسه من الغرق قرر الرجل أن ينقذ...
-
آآآآآهً يا أحاسيس حالم كيف وضعت اناملك على الجرح ... وهيجت الحنين الى ذلك الغائب الحاضر ... أخـــي .. سباقٌ مع الزمن يقسم الظهر ... ...
-
دمعة حزن عـــــزف ونـــــزف عندما يتحول البوح الى همس وتتحول البسمة الى جرح ونضيع بين اليوم والامس هدوء قاتل يلف المكان وليل موحش ...
أصدقاء الموقع
علم المعاني
قـدمه لكــم :
Unknown
تـاريـخ الـنـشــر :
6/06/2012
/ Print PDF
علم المعاني عند الخطيب القزويني
تعريف علم المعاني عند الخطيب القزويني : هو علم يُعرف به أحوال اللفظ العربي التى بها يُطابق مقتضى الحال .
وفى تعريف الخطيب القزويني لعلم البديع قال : علم يُعرف ولم يقل علم يُعلم ؛ لأن المعرفة تختص بالجزئيات أما العلم يختص بالكليات .
المقصود من علم المعاني عند الخطيب القزويني ...
يقول الخطيب القزويني أن علم المعاني منحصر فى ثمانية أبواب وهى ...
الباب الأول : أحوال الإسناد الخبري .
الباب الثاني : أحوال المسند إليه .
الباب الثالث : أحوال المسند .
الباب الرابع : أحوال متعلقات الفعل .
الباب الخامس : القصر .
الباب السادس : الإنشاء .
الباب السابع : الفصل والوصل .
الباب الثامن : الإيجاز والإطناب والمساواة .
ويُعقب القزويني على ذلك بقوله : ووجه الحصر أن الكلام أن الكلام إما خبر أو إنشاء .
والخبر لا بد له من إسناد ومسند إليه ومسند والإسناد والمسند إليه والمسند يدرسهم علم المعاني فى الثلاثة أبواب الأولى .
ثم أن المسند قد يكون له متعلقات إذا كان فعلاً أو متصل به أو ما فى معناه كاسم الفعل ونحوه وهذا ما يدرسه علم المعاني فى الباب الرابع .
ثم أن الإسناد والتعلق كل واحد منهما قد يكون بقصر أو بغير قصر وهذا ما يدرسه علم المعاني فى الباب
الخامس .
ثم أن الجملة إذا قُرنت بجملة أخرى تكون الثانية إما معطوفة على الأولى أو غير معطوفة وهذا ما يدرسه علم المعاني فى الباب السابع .
ثم أن لفظ الكلام البليغ إما زائد على الأصل المراد لفائدة أو غير زائد عليه وهذا ما يدرسه علم المعاني فى الباب الثامن .
....
هذا كان تفسير كل جزء فى الخبر أما الإنشاء وهو النوع الآخر للكلام فهذا يدرسه علم المعاني فى الباب السادس ...
قدمة لحضراتكم | مستر أنس حاصل على ليسانس آداب وتربية جامعة بنها ، شعبة لغة عربية ودراسات إسلامية ، أهتم بالبحث فى علوم اللغة العربية وموضوعات الدراسات الإسلامية
تابعني على : تويتر | الفيس بوك | خلاصة مقالاتي
كن أحد معجبينا للفيس بوك وإضغط زر like أو ساهم بنشر الصفحة share
كن إيجابياً لا تقرأ وترحل بل أترك لنا تعليقاً...
إدعــم :
صفحتى للفيـس بـوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)