الموضوعات الشائعة
-
الحج و العمرة خلال ساعتين فقط قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :"من صلي الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلي ركع...
-
تملكتمُ عقلي وطرفي ومسمـــــــــعي وروحي وأحشائي وكلي بأجمعــــــــي وتيهتموني في بديع جمالكـــــــــــــم ...
-
كان فى سالف الأزمان شخص شرير يدعى مرجان وكان مرجان يحب الشر ويدعو إليه يحب أن تشيع الفاحشة ويشيع الفساد فى قريته فعل كل شىء ينكره الدين و...
-
أتجول في الوطن العربي لأقرأ شعري للجمهور فأنا مقتنعٌ أن الشعر رغيفٌ يخبز للجمهور وأنا مقتنعٌ – منذ بدأت – بأن الأحرف أسم...
-
أبرق بدا من جانب الغور لامع أم ارتفعت عن وجه ليلي البراقع نعم اسفرت ليلا فصار بوجهها نهارا به نور المحـــــــاسن ساطع ولما تجل...
-
وردة واحدة لإنسان على قيد الحياة أفضل من باقة كاملة على قبره لا تحاول أن تجعل ملابسك أغلى شيء فيك ، حتى لا تجد ...
-
إغضب كما تشاء .. واجرح أحاسيسي كما تشاء حطم أواني الزهر والمرايا هدد بحب امرأةٍ سوايا .. فكل ما تفعله سواء .. كل ما تقوله سواء .. ...
-
خرج ابن آدم من العدم قلت : ياه رجع ابن آدم للعدم قلت : ياه تراب بيحيا ... وحي بيصير تراب الأصل هو الموت و ال...
-
قال ابن ابي الدنيا ، في كتاب مكايد الشيطان وحيله حدثنا أبو بكر التميمي حدثنا ابن ابي مريم حدثنا يحيى بن ايوب قال حدثنا ابن ز...
-
روي ان عابدا من بني اسرائيل سأل الله تبارك وتعالى فقال : يا رب ما حالي عندك؟ أخير فازداد في خيري ، او شر فاستعتب (اي فاسترضاك واطلب م...
أصدقاء الموقع
أنواع الإخبار لدى البلاغيين
قـدمه لكــم :
Unknown
تـاريـخ الـنـشــر :
6/07/2012
/ Print PDF
إختلاف الناس فى انحصار الخبر فى الصادق والكاذب ...
ذهب الجمهور إلى أن الخبر مُنحصر فى الصادق والكاذب ، ثم اختلفوا فى ذلك ...
فقال الأكثر منهم : يكون الخبر صادق إذا طابق الواقع ، ويكون الخبر كاذب إذا لم يُطابق الواقع ... وهذا هو المشهور .
وقال البعض منهم : أن صدق الخبر وكذبه يرجع إلى اعتقاد المُخبِر سواء كان اعتقاده صواباً أو خطأً واحتجوا على ذلك بأمرين :
الأمر الأول
أن من إعتقد أمراً فأخبر به ثم ظهر بعد ذلك
أن الخبر الذى أخبر به مخالف للواقع لا يُقال
عليه كاذب ولكن يُقال عليه أخطأ
كما قالت السيدة عائشة رضى الله عنها فيمن شأنه كذلك
"ماكذب ولكنه وَهِم"
الأمر الثاني
قوله تعالى : والله يشهد أنَّ المنافقين لكاذبون
حيث كذَّب الله المنافقين فى قولهم للنبى صلى الله عليه وسلم : إنك لرسول الله
فعلى الرغم من أن المنافقين يقولون شىء واقعى وحقيقي
إلا أن الله تعالى كذبهم فى ذلك لأنهم لم يعتقدوا ذلك ولم يقتنعوا به .
... وأنكر الجاحظ انحصار الخبر فى القسمين الصادق والكاذب وزعم أن الخبر ثلاثة أقسام
القسم الأول : خبر صادق .
القسم الثاني : خبر كاذب .
القسم الثالث : خبر غير صادق وغير كاذب .
فالخبر الصادق هو الذى يكون مُطابق للواقع مع إعتقاد المُخبِر بذلك .
والخبر الكاذب هو الغير مُطابق للواقع مع إعتقاد المُخبِر بذلك .
والخبر الغير صادق والغير كاذب هو الخبر المُطابق للواقع مع عدم إعتقاد المُخبِر أو الغير مُطابق للواقع مع عدم إعتقاد المُخبِر بذلك .
واحتج الجاحظ على النوع الثالث بقول الله تعالى : افترى على الله كذباً أم به جنة .
فالكفار عندما أتى النبى صلى الله عليه وسلم برسالة الإسلام إلى الكافرين وصفوه بالإفتراء والجنون ، وعندما قالوا أن النبي مجنون لم يكن هذا الإخبار كاذباً لأنهم أضافوا إليه صفة الإفتراء ، وكذلك لم يكن هذا الإخبار صادقاً لأنهم لم يعتقدوا صدقه .
ويستند الجاحظ فى ذلك إلى أن هناك نوع ثالث من الخبر وهو الخبر الغير صادق والغير كاذب .
ومن كل ما سبق نرى إنقسام العلماء إلى فرق ثلاثة ...
الفرقة الأولى تقسم الخبر إلى قسمين بناءاً على موافقته وعدم موافقته للواقع
القسم الأول : خبر صادق إذا طابق الواقع .
القسم الثاني : خبر كاذب إذا لم يطابق الواقع .
الفرقة الثانية تقسم الخبر بناءاً على المُخبر به إلى قسمين
القسم الأول : يكون الخبر صادق إذا إعتقد المُخبر أنه صادق .
القسم الثاني : يكون الخبر كاذب إذا إعتقد المُخبر أنه كاذب .
الجاحظ وقد قسم الخبر إلى ثلاثة أقسام بناء على الواقع والمُخبر
القسم الأول : خبر صادق إذا طابق الواقع مع إعتقاد المخبر بذلك .
القسم الثاني : خبر كاذب إذا لم يُطابق الواقع مع إعتقاد المخبر بذلك .
القسم الثالث : خبر ليس صادق ولا كاذب وهو المُطابق للواقع مع عدم اعتقاد المخبر بذلك أو الغير مطابق مع عدم اعتقاد المخبر بذلك .
إنتهى
...
قدمة لحضراتكم | مستر أنس حاصل على ليسانس آداب وتربية جامعة بنها ، شعبة لغة عربية ودراسات إسلامية ، أهتم بالبحث فى علوم اللغة العربية وموضوعات الدراسات الإسلامية
تابعني على : تويتر | الفيس بوك | خلاصة مقالاتي
كن أحد معجبينا للفيس بوك وإضغط زر like أو ساهم بنشر الصفحة share
كن إيجابياً لا تقرأ وترحل بل أترك لنا تعليقاً...
إدعــم :
صفحتى للفيـس بـوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)