الموضوعات الشائعة
-
الحج و العمرة خلال ساعتين فقط قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :"من صلي الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلي ركع...
-
تملكتمُ عقلي وطرفي ومسمـــــــــعي وروحي وأحشائي وكلي بأجمعــــــــي وتيهتموني في بديع جمالكـــــــــــــم ...
-
كان فى سالف الأزمان شخص شرير يدعى مرجان وكان مرجان يحب الشر ويدعو إليه يحب أن تشيع الفاحشة ويشيع الفساد فى قريته فعل كل شىء ينكره الدين و...
-
أتجول في الوطن العربي لأقرأ شعري للجمهور فأنا مقتنعٌ أن الشعر رغيفٌ يخبز للجمهور وأنا مقتنعٌ – منذ بدأت – بأن الأحرف أسم...
-
أبرق بدا من جانب الغور لامع أم ارتفعت عن وجه ليلي البراقع نعم اسفرت ليلا فصار بوجهها نهارا به نور المحـــــــاسن ساطع ولما تجل...
-
وردة واحدة لإنسان على قيد الحياة أفضل من باقة كاملة على قبره لا تحاول أن تجعل ملابسك أغلى شيء فيك ، حتى لا تجد ...
-
إغضب كما تشاء .. واجرح أحاسيسي كما تشاء حطم أواني الزهر والمرايا هدد بحب امرأةٍ سوايا .. فكل ما تفعله سواء .. كل ما تقوله سواء .. ...
-
خرج ابن آدم من العدم قلت : ياه رجع ابن آدم للعدم قلت : ياه تراب بيحيا ... وحي بيصير تراب الأصل هو الموت و ال...
-
قال ابن ابي الدنيا ، في كتاب مكايد الشيطان وحيله حدثنا أبو بكر التميمي حدثنا ابن ابي مريم حدثنا يحيى بن ايوب قال حدثنا ابن ز...
-
روي ان عابدا من بني اسرائيل سأل الله تبارك وتعالى فقال : يا رب ما حالي عندك؟ أخير فازداد في خيري ، او شر فاستعتب (اي فاسترضاك واطلب م...
أصدقاء الموقع
هل تجمعنى وحبيبى الدار
قـدمه لكــم :
Unknown
تـاريـخ الـنـشــر :
2/02/2013
/ Print PDF
فى كوخ صغير يقع أقصى المدينة
لاح ضوء مصباح يحاول إختراق الظلام فى ضعف
اقترب عمر رضى الله عنه من الكوخ
فإذا عجوز تجلس فى ثوب أسود تائهة فى العتمة التى لم يستطع المصباح هتكها
تردد فى شجاً :
على محمد صلاة الأبرار
صلى عليك المصطفون الأخيار
قد كنت قواما بكي الأسحار
ياليت شعرى والمنايا أطوار
هل تجمعنى وحبيبى الدار
اهاجت هذه الكلمات الماضى الهاجع فى فؤاد عمر بن الخطاب رضى الله عنه
وتذكر الأيام الخوالى
فبكى وسحت دموعة هادرة
وقرع الباب عليها
فقالت : من هذا ؟
قال وهو يغالبة البكاء : عمر بن الخطاب
قالت : ومالى ولعمر ؟ وما يأتى بعمر هذه الساعة ؟
قال : افتحى - رحمك الله- فلا بأس عليك
ففتحت له فقال لها : رددى الكلمات التى قلت آنفا
فرددت عليه فلما فرغت منها قال : أسألك أن تدخلينى معكما
قالت : وعمر فاغفر له يا غفار
فرضى ورجع
لاح ضوء مصباح يحاول إختراق الظلام فى ضعف
اقترب عمر رضى الله عنه من الكوخ
فإذا عجوز تجلس فى ثوب أسود تائهة فى العتمة التى لم يستطع المصباح هتكها
تردد فى شجاً :
على محمد صلاة الأبرار
صلى عليك المصطفون الأخيار
قد كنت قواما بكي الأسحار
ياليت شعرى والمنايا أطوار
هل تجمعنى وحبيبى الدار
اهاجت هذه الكلمات الماضى الهاجع فى فؤاد عمر بن الخطاب رضى الله عنه
وتذكر الأيام الخوالى
فبكى وسحت دموعة هادرة
وقرع الباب عليها
فقالت : من هذا ؟
قال وهو يغالبة البكاء : عمر بن الخطاب
قالت : ومالى ولعمر ؟ وما يأتى بعمر هذه الساعة ؟
قال : افتحى - رحمك الله- فلا بأس عليك
ففتحت له فقال لها : رددى الكلمات التى قلت آنفا
فرددت عليه فلما فرغت منها قال : أسألك أن تدخلينى معكما
قالت : وعمر فاغفر له يا غفار
فرضى ورجع
قدمة لحضراتكم | مستر أنس حاصل على ليسانس آداب وتربية جامعة بنها ، شعبة لغة عربية ودراسات إسلامية ، أهتم بالبحث فى علوم اللغة العربية وموضوعات الدراسات الإسلامية
تابعني على : تويتر | الفيس بوك | خلاصة مقالاتي
كن أحد معجبينا للفيس بوك وإضغط زر like أو ساهم بنشر الصفحة share
كن إيجابياً لا تقرأ وترحل بل أترك لنا تعليقاً...
إدعــم :
صفحتى للفيـس بـوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)