الموضوعات الشائعة
-
مخطئ أنت أن تكره كل الورود لأنك جُرحت بشوكة واحدة منها ...
-
أبرق بدا من جانب الغور لامع أم ارتفعت عن وجه ليلي البراقع نعم اسفرت ليلا فصار بوجهها نهارا به نور المحـــــــاسن ساطع ولما تجل...
-
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حين هاجر صهيب بن سنان الرومي من مكة إلى المدينة ، أدركه قناصة قريش ، فصاح فيهم ...
-
أنواعه : ينقسم إلى نوعين هما الأول : محول عن "فاعل أو مفعول أو مبتدأ أو نائب فاعل" الثانى : غير محول وهو الذى يقع بعد ماد...
-
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كان حب عبدالله بن عمرو بن حرام بل شغفه للموت في سبيل الله منتهى أطماحه وأمانيه ...
-
تعريفه : هو إنتهاء الشطر الأول والشطر الثانى من البيت نهاية واحدة , ويجعله بعض البلاغيين ضرباً من ضروب السجع . أنواعه : ينقسم إلى نوع...
-
ماذا تعلمت من السنين اللي راحت ؟؟ تعلمت أن اللي ما فيه خير لأهله ما فيه خير للناس ...
-
نبذة عن عمرو بن كلثوم من قبيلة تغلب كان أبوه كلثوم سيد تغلب و أمه ليلى بنت المهلهل المعروف بالزير و في هذا الجو من...
-
إعراب العدد وبناؤه . القسم الأول : الرقم واحد : كما نعرف أنه لا تمييز له ويكتفى بذكر المعدود فتقول : رأيت طالباً أو عصفوراً ولا دا...
-
كما فى قولك : أحب علوم اللغة لاسيما النحو لا : نافية للجنس مبنية على الفتح لا محل لها من الأعراب . سي : لها إعرابان الأو...
أصدقاء الموقع
هل تجمعنى وحبيبى الدار
قـدمه لكــم :
Unknown
تـاريـخ الـنـشــر :
2/02/2013
/ Print PDF
فى كوخ صغير يقع أقصى المدينة
لاح ضوء مصباح يحاول إختراق الظلام فى ضعف
اقترب عمر رضى الله عنه من الكوخ
فإذا عجوز تجلس فى ثوب أسود تائهة فى العتمة التى لم يستطع المصباح هتكها
تردد فى شجاً :
على محمد صلاة الأبرار
صلى عليك المصطفون الأخيار
قد كنت قواما بكي الأسحار
ياليت شعرى والمنايا أطوار
هل تجمعنى وحبيبى الدار
اهاجت هذه الكلمات الماضى الهاجع فى فؤاد عمر بن الخطاب رضى الله عنه
وتذكر الأيام الخوالى
فبكى وسحت دموعة هادرة
وقرع الباب عليها
فقالت : من هذا ؟
قال وهو يغالبة البكاء : عمر بن الخطاب
قالت : ومالى ولعمر ؟ وما يأتى بعمر هذه الساعة ؟
قال : افتحى - رحمك الله- فلا بأس عليك
ففتحت له فقال لها : رددى الكلمات التى قلت آنفا
فرددت عليه فلما فرغت منها قال : أسألك أن تدخلينى معكما
قالت : وعمر فاغفر له يا غفار
فرضى ورجع
لاح ضوء مصباح يحاول إختراق الظلام فى ضعف
اقترب عمر رضى الله عنه من الكوخ
فإذا عجوز تجلس فى ثوب أسود تائهة فى العتمة التى لم يستطع المصباح هتكها
تردد فى شجاً :
على محمد صلاة الأبرار
صلى عليك المصطفون الأخيار
قد كنت قواما بكي الأسحار
ياليت شعرى والمنايا أطوار
هل تجمعنى وحبيبى الدار
اهاجت هذه الكلمات الماضى الهاجع فى فؤاد عمر بن الخطاب رضى الله عنه
وتذكر الأيام الخوالى
فبكى وسحت دموعة هادرة
وقرع الباب عليها
فقالت : من هذا ؟
قال وهو يغالبة البكاء : عمر بن الخطاب
قالت : ومالى ولعمر ؟ وما يأتى بعمر هذه الساعة ؟
قال : افتحى - رحمك الله- فلا بأس عليك
ففتحت له فقال لها : رددى الكلمات التى قلت آنفا
فرددت عليه فلما فرغت منها قال : أسألك أن تدخلينى معكما
قالت : وعمر فاغفر له يا غفار
فرضى ورجع
قدمة لحضراتكم | مستر أنس حاصل على ليسانس آداب وتربية جامعة بنها ، شعبة لغة عربية ودراسات إسلامية ، أهتم بالبحث فى علوم اللغة العربية وموضوعات الدراسات الإسلامية
تابعني على : تويتر | الفيس بوك | خلاصة مقالاتي
كن أحد معجبينا للفيس بوك وإضغط زر like أو ساهم بنشر الصفحة share
كن إيجابياً لا تقرأ وترحل بل أترك لنا تعليقاً...
إدعــم :
صفحتى للفيـس بـوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)