الموضوعات الشائعة
-
أبرق بدا من جانب الغور لامع أم ارتفعت عن وجه ليلي البراقع نعم اسفرت ليلا فصار بوجهها نهارا به نور المحـــــــاسن ساطع ولما تجل...
-
أنواع المبتدأ من حيث الخبر يقسم النحوين المبتدأ من حيث إحتياجة لخبر إلى مبتدأ له خبر ومبتدأ ليس له خبر ولكن له مرفوع سد مسد الخبر ....
-
تمييز المقادير المقادير إما وزن أو كيل أو مساحة الوزن مثل : كيلو جرام , جرام , قنطار , طن . الكيل مثل : أردب , كيلة . المساحة م...
-
فى الدروس السابقة علمنا أن الفعل ينقسم إلى أربعة أقسام هى مجرد ثلاثي مجرد رباعي مزيد على الثلاثي مزيد على الرباعي ولكل قسم من ه...
-
روي ان عابدا من بني اسرائيل سأل الله تبارك وتعالى فقال : يا رب ما حالي عندك؟ أخير فازداد في خيري ، او شر فاستعتب (اي فاسترضاك واطلب م...
-
تملكتمُ عقلي وطرفي ومسمـــــــــعي وروحي وأحشائي وكلي بأجمعــــــــي وتيهتموني في بديع جمالكـــــــــــــم ...
-
فى هذا الموضوع أقدم لكم طرق النوم وكيف تعبر كل طريقة على شخصية الإنسان من طريقة الإستلقاء على الظهر والنوم على الجنب مع تجميع الأطرا...
-
إذا مات الفيل وهو واقف فانه يظل واقفاً لبضع ساعات قبل أن يسقط أرضا. ذكر الثعلب لا يقترن سوى بأنثى واحدة فقط طوال حياته ، وإذا ماتت تلك...
-
علمني حبك ..أن أحزن و أنا محتاج منذ عصور لامرأة تجعلني أحزن لامرأة أبكي بين ذراعيها مثل العصفور .. لامرأة.. تجمع أجزائي ك...
-
يا لي نويت السفر يا أغلى أحبابي صح هذا حكم القدر لكن على أعصابي أدريك ما مقتنع وبداخلك ممتنع بس روح خل الدمع يمطر على ثيابي ترو...
أصدقاء الموقع
لان شكرتم لازيدنكم
قـدمه لكــم :
Unknown
تـاريـخ الـنـشــر :
12/06/2013
/ Print PDF
روي انه كان في بني اسرائيل رجل عابد
وكان محارفا (الرجل المحارف : اي محدود محروم)
لا يتوجه في شيء فيصيب فيه شيئا ، فانفقت عليه امرأته حتى لم يبق عندها شيء.
فجائها يوما من الايام فدفعت اليه نصلا (النصل : الغزل قد خرج من المغزل) من غزل وقالت له : ما عندي غيره انطلق
فبعه واشتري لنا شيئا نأكله ، فانطلق بالنصل الغزل ليبيعه فوجد السوق قد غلقت ، والمشترين
قد قاموا وانصرفوا ، فقال لو اتيت هذا الماء فتوضأت منه وصببت علي منه وانصرفت.
فجاء الى البحر واذا هو بصياد قد القى
شبكته فاخرجها وليس فيها الا سمكة رديئة قد مكثت عنده حتى صارت رخوة منتنة ، فقال
له : بعني هذه السمكة واعطيك هذا الغزل تنتفع به في شبكتك ، قال : نعم ، فأخذ
السمكة ودفع اليه الغزل ، وانصرف بالسمكة الى منزله.
فاخبر زوجته الخبر ، فاخذت السمكة
لتصلحها فلما شقتها وجدت في جوفها لؤلؤة ، فدعت زوجها فأرته اياها فاخذها فانطلق
بها الى السوق فباعها بعشرين الف درهم ، وانصرف الى منزله بالمال ، فوضعه فاذا
بسائل يدق الباب ويقول : يا اهل الدار تصدقوا يرحمكم الله على المساكين ، فقال له
الرجل : ادخل فدخل ، فقال له : خذ احدى الكيسين ، فأخذ احدهما وانطلق ، فقالت له
امرأته : سبحان الله بينما نحن مياسير اذ ذهبت بنصف يسارنا.
فلم يكن ذلك باسرع من ان دق السائل
الباب فقال له الرجل : ادخل فدخل ، فوضع الكيس في مكانه ، ثم قال : كل هنيئا مريئا
، انما انا ملك من ملائكة ربك ، انما اراد ان يبلوك فوجدك شاكرا ، ثم ذهب .
قدمة لحضراتكم | مستر أنس حاصل على ليسانس آداب وتربية جامعة بنها ، شعبة لغة عربية ودراسات إسلامية ، أهتم بالبحث فى علوم اللغة العربية وموضوعات الدراسات الإسلامية
تابعني على : تويتر | الفيس بوك | خلاصة مقالاتي
كن أحد معجبينا للفيس بوك وإضغط زر like أو ساهم بنشر الصفحة share
كن إيجابياً لا تقرأ وترحل بل أترك لنا تعليقاً...
إدعــم :
صفحتى للفيـس بـوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)