الموضوعات الشائعة
-
يتبع فى الإعراب الأسماء الأول نعت و توكيد و عطف و بدل التابع : هو الاسم المشارك لما قبله فى الإعراب الحاصل والمتجدد . ذكر ابن ما...
-
الفعــــل - الحدث تعريفه : هو ما دل على معنى واقترن بالزمن " ماضى , مضارع , أمر" . علاماته : بتاء فعلت واتت وياء افعلى...
-
تشيع بيننا كلمة "فذلكة" واشتقاقاتها في العامية بالزاي "فزلكة"، وتنتشر دالة على الغرور، فنقول في عاميتنا: "هو بيتف...
-
أنواع المبتدأ من حيث الخبر يقسم النحوين المبتدأ من حيث إحتياجة لخبر إلى مبتدأ له خبر ومبتدأ ليس له خبر ولكن له مرفوع سد مسد الخبر ....
-
الحـــرف"الرابطة" تعريفه : هو مالم يدل على معنى فى نفسه إلا بإقترانه بكلمة أخرى . علاماته : ألا يقبل علامة من ...
-
كان ، أصبح ، أضحى ، ظل ، أمسى ، بات مازال ، ما برح ، ما انفك ، ما فتىء " أفعال الإستمرار " ما دام " للمدة " ...
-
تعريفه : هو تغير حركة آخر الكلمة من رفع إلى نصب إلى جر وفق تغير موقع الكلمة الإعرابي أحوال الإعراب الأصلية * الرفع وعلامته ال...
-
تعريف كنايات العدد : هى ألفاظ تدل على معنى العدد . أولا ً : كم الإستفهامية تستعمل للسؤال عن عدد غير معروف للسامع ويُرا...
-
* سَألَ بعضُ الناس الإمامَ الشافعي عن ثمانية أشياء ، فقالوا له: ما رأيك في واجـب وأوجـب ؟ وعجـيـب وأعـجـب ؟ وصعب وأصعب ؟ و قـريب وأقـ...
-
ماذا أقول له لو جاء يسألنى إن كنت أكرهه أو كنت أهواه ؟ ماذا أقول له إذا راحت أصابعه تلملم الليل عن شعري وترعاه ؟ وكيف اسمح ان يدنو...
أصدقاء الموقع
لان شكرتم لازيدنكم
قـدمه لكــم :
Unknown
تـاريـخ الـنـشــر :
12/06/2013
/ Print PDF
روي انه كان في بني اسرائيل رجل عابد
وكان محارفا (الرجل المحارف : اي محدود محروم)
لا يتوجه في شيء فيصيب فيه شيئا ، فانفقت عليه امرأته حتى لم يبق عندها شيء.
فجائها يوما من الايام فدفعت اليه نصلا (النصل : الغزل قد خرج من المغزل) من غزل وقالت له : ما عندي غيره انطلق
فبعه واشتري لنا شيئا نأكله ، فانطلق بالنصل الغزل ليبيعه فوجد السوق قد غلقت ، والمشترين
قد قاموا وانصرفوا ، فقال لو اتيت هذا الماء فتوضأت منه وصببت علي منه وانصرفت.
فجاء الى البحر واذا هو بصياد قد القى
شبكته فاخرجها وليس فيها الا سمكة رديئة قد مكثت عنده حتى صارت رخوة منتنة ، فقال
له : بعني هذه السمكة واعطيك هذا الغزل تنتفع به في شبكتك ، قال : نعم ، فأخذ
السمكة ودفع اليه الغزل ، وانصرف بالسمكة الى منزله.
فاخبر زوجته الخبر ، فاخذت السمكة
لتصلحها فلما شقتها وجدت في جوفها لؤلؤة ، فدعت زوجها فأرته اياها فاخذها فانطلق
بها الى السوق فباعها بعشرين الف درهم ، وانصرف الى منزله بالمال ، فوضعه فاذا
بسائل يدق الباب ويقول : يا اهل الدار تصدقوا يرحمكم الله على المساكين ، فقال له
الرجل : ادخل فدخل ، فقال له : خذ احدى الكيسين ، فأخذ احدهما وانطلق ، فقالت له
امرأته : سبحان الله بينما نحن مياسير اذ ذهبت بنصف يسارنا.
فلم يكن ذلك باسرع من ان دق السائل
الباب فقال له الرجل : ادخل فدخل ، فوضع الكيس في مكانه ، ثم قال : كل هنيئا مريئا
، انما انا ملك من ملائكة ربك ، انما اراد ان يبلوك فوجدك شاكرا ، ثم ذهب .
قدمة لحضراتكم | مستر أنس حاصل على ليسانس آداب وتربية جامعة بنها ، شعبة لغة عربية ودراسات إسلامية ، أهتم بالبحث فى علوم اللغة العربية وموضوعات الدراسات الإسلامية
تابعني على : تويتر | الفيس بوك | خلاصة مقالاتي
كن أحد معجبينا للفيس بوك وإضغط زر like أو ساهم بنشر الصفحة share
كن إيجابياً لا تقرأ وترحل بل أترك لنا تعليقاً...
إدعــم :
صفحتى للفيـس بـوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)