الموضوعات الشائعة
-
أبرق بدا من جانب الغور لامع أم ارتفعت عن وجه ليلي البراقع نعم اسفرت ليلا فصار بوجهها نهارا به نور المحـــــــاسن ساطع ولما تجل...
-
الكرسي هو موضع قدمي الرحمن عز وجل على أصح الأقوال فيه ، والعرش أكبر من الكرسي . والعرش هو أعظم المخلوقات ، وعليه استوى ربنا استواءً يل...
-
* سَألَ بعضُ الناس الإمامَ الشافعي عن ثمانية أشياء ، فقالوا له: ما رأيك في واجـب وأوجـب ؟ وعجـيـب وأعـجـب ؟ وصعب وأصعب ؟ و قـريب وأقـ...
-
عش ماعشت فإنك ميت ، وأحبب من شئت فإنك مفارقة ، وإعمل ماشئت فإنك مجازى به ماتحسر أهل الجنة على شيئ كما تحسرو على ساعة لم يذكرو فيها إسم ا...
-
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حين هاجر صهيب بن سنان الرومي من مكة إلى المدينة ، أدركه قناصة قريش ، فصاح فيهم ...
-
أروع جدال بين ذكر و أنثى قال لها ألا تلاحظين أن الكـون ذكـر ؟ فقالت له بلى لاحظت أن الكينونة أنثى قال لها ألم تدركي بأن النـور ذكـر ؟ فقال...
-
مخطئ أنت أن تكره كل الورود لأنك جُرحت بشوكة واحدة منها ...
-
خرج الامام مالك بن دينار يوما من المسجد بعد صلاة العشاء فوجد فى الطريق رجل مخمور بيده زجاجة خمر يقع على الارض من السكر وكلما وقع قا...
-
فى الدروس السابقة علمنا أن الفعل ينقسم إلى أربعة أقسام هى مجرد ثلاثي مجرد رباعي مزيد على الثلاثي مزيد على الرباعي ولكل قسم من ه...
-
كان عمر بن عبد العزيز- رضي الله عنه- معروفا بالحكمة والرفق، وفي يوم من الأيام، دخل عليه أحد أبنائه، وقال له: يا أبت لماذا تتساهل في بعض الأ...
أصدقاء الموقع
لان شكرتم لازيدنكم
قـدمه لكــم :
Unknown
تـاريـخ الـنـشــر :
12/06/2013
/ Print PDF
روي انه كان في بني اسرائيل رجل عابد
وكان محارفا (الرجل المحارف : اي محدود محروم)
لا يتوجه في شيء فيصيب فيه شيئا ، فانفقت عليه امرأته حتى لم يبق عندها شيء.
فجائها يوما من الايام فدفعت اليه نصلا (النصل : الغزل قد خرج من المغزل) من غزل وقالت له : ما عندي غيره انطلق
فبعه واشتري لنا شيئا نأكله ، فانطلق بالنصل الغزل ليبيعه فوجد السوق قد غلقت ، والمشترين
قد قاموا وانصرفوا ، فقال لو اتيت هذا الماء فتوضأت منه وصببت علي منه وانصرفت.
فجاء الى البحر واذا هو بصياد قد القى
شبكته فاخرجها وليس فيها الا سمكة رديئة قد مكثت عنده حتى صارت رخوة منتنة ، فقال
له : بعني هذه السمكة واعطيك هذا الغزل تنتفع به في شبكتك ، قال : نعم ، فأخذ
السمكة ودفع اليه الغزل ، وانصرف بالسمكة الى منزله.
فاخبر زوجته الخبر ، فاخذت السمكة
لتصلحها فلما شقتها وجدت في جوفها لؤلؤة ، فدعت زوجها فأرته اياها فاخذها فانطلق
بها الى السوق فباعها بعشرين الف درهم ، وانصرف الى منزله بالمال ، فوضعه فاذا
بسائل يدق الباب ويقول : يا اهل الدار تصدقوا يرحمكم الله على المساكين ، فقال له
الرجل : ادخل فدخل ، فقال له : خذ احدى الكيسين ، فأخذ احدهما وانطلق ، فقالت له
امرأته : سبحان الله بينما نحن مياسير اذ ذهبت بنصف يسارنا.
فلم يكن ذلك باسرع من ان دق السائل
الباب فقال له الرجل : ادخل فدخل ، فوضع الكيس في مكانه ، ثم قال : كل هنيئا مريئا
، انما انا ملك من ملائكة ربك ، انما اراد ان يبلوك فوجدك شاكرا ، ثم ذهب .
قدمة لحضراتكم | مستر أنس حاصل على ليسانس آداب وتربية جامعة بنها ، شعبة لغة عربية ودراسات إسلامية ، أهتم بالبحث فى علوم اللغة العربية وموضوعات الدراسات الإسلامية
تابعني على : تويتر | الفيس بوك | خلاصة مقالاتي
كن أحد معجبينا للفيس بوك وإضغط زر like أو ساهم بنشر الصفحة share
كن إيجابياً لا تقرأ وترحل بل أترك لنا تعليقاً...
إدعــم :
صفحتى للفيـس بـوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)