الموضوعات الشائعة
-
أتجول في الوطن العربي لأقرأ شعري للجمهور فأنا مقتنعٌ أن الشعر رغيفٌ يخبز للجمهور وأنا مقتنعٌ – منذ بدأت – بأن الأحرف أسم...
-
إغضب كما تشاء .. واجرح أحاسيسي كما تشاء حطم أواني الزهر والمرايا هدد بحب امرأةٍ سوايا .. فكل ما تفعله سواء .. كل ما تقوله سواء .. ...
-
أنواعه : ينقسم إلى نوعين هما الأول : محول عن "فاعل أو مفعول أو مبتدأ أو نائب فاعل" الثانى : غير محول وهو الذى يقع بعد ماد...
-
تحدثنا فى الموضوع السابق عن مسألة الجبر والإختيار ، وهل الإنسان مُخير أم مُسير ، وقولنا أن الرد على هذا السؤال إنقسم لقسمين ، القسم الأو...
-
أبرق بدا من جانب الغور لامع أم ارتفعت عن وجه ليلي البراقع نعم اسفرت ليلا فصار بوجهها نهارا به نور المحـــــــاسن ساطع ولما تجل...
-
خرج ابن آدم من العدم قلت : ياه رجع ابن آدم للعدم قلت : ياه تراب بيحيا ... وحي بيصير تراب الأصل هو الموت و ال...
-
روي ان عابدا من بني اسرائيل سأل الله تبارك وتعالى فقال : يا رب ما حالي عندك؟ أخير فازداد في خيري ، او شر فاستعتب (اي فاسترضاك واطلب م...
-
الفرق بين الغيبة والنميمة الغيبة : التكلم خلف إنسان مستور بما هو فيه مما يكر ه . وقال صلى الله عليه وسلم عنها :هى ذكر اخالك بم...
-
كان ثعلبة بن عبدالرحمن رضي الله عنه، يخدم النبي صلى الله عليه وسلم في جميع شؤونه وذات يوم بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة له ...
-
ودعتك الأمس ، و عدت وحدي مفكراً ببوحك الأخير كتبت عن عينيك ألف شيءٍ كتبت بالضوء و بالعبير كتبت أشياء بدون معنى جميعها مكتوبة ٌ...
أصدقاء الموقع
المرأة الحكيمة
قـدمه لكــم :
Unknown
تـاريـخ الـنـشــر :
7/06/2014
/ Print PDF
صعد عمر- رضي الله عنه- يوما المنبر، وخطب في الناس، فطلب منهم ألا
يغالوا في مهور النساء، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم
يزيدوا في مهور النساء عن أربعمائة درهم؟ لذلك أمرهم ألا يزيدوا في صداق
المرأة على أربعمائة درهم.
فلما نزل أمير المؤمنين من على المنبر، قالت له امرأة من قريش: يا أمير المؤمنين، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم؟ قال: نعم.
فقالت: أما سمعت قول الله تعالى: وآتيتم إحداهن قنطارا
القنطار: المال الكثير.
فقال: اللهم غفرانك، كل الناس أفقه من عمر.
ثم رجع فصعد المنبر، وقال: يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في مهور النساء، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل
فلما نزل أمير المؤمنين من على المنبر، قالت له امرأة من قريش: يا أمير المؤمنين، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم؟ قال: نعم.
فقالت: أما سمعت قول الله تعالى: وآتيتم إحداهن قنطارا
القنطار: المال الكثير.
فقال: اللهم غفرانك، كل الناس أفقه من عمر.
ثم رجع فصعد المنبر، وقال: يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في مهور النساء، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل
قدمة لحضراتكم | مستر أنس حاصل على ليسانس آداب وتربية جامعة بنها ، شعبة لغة عربية ودراسات إسلامية ، أهتم بالبحث فى علوم اللغة العربية وموضوعات الدراسات الإسلامية
تابعني على : تويتر | الفيس بوك | خلاصة مقالاتي
كن أحد معجبينا للفيس بوك وإضغط زر like أو ساهم بنشر الصفحة share
كن إيجابياً لا تقرأ وترحل بل أترك لنا تعليقاً...
إدعــم :
صفحتى للفيـس بـوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)