الموضوعات الشائعة
-
أتجول في الوطن العربي لأقرأ شعري للجمهور فأنا مقتنعٌ أن الشعر رغيفٌ يخبز للجمهور وأنا مقتنعٌ – منذ بدأت – بأن الأحرف أسم...
-
الحج و العمرة خلال ساعتين فقط قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :"من صلي الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلي ركع...
-
أبرق بدا من جانب الغور لامع أم ارتفعت عن وجه ليلي البراقع نعم اسفرت ليلا فصار بوجهها نهارا به نور المحـــــــاسن ساطع ولما تجل...
-
إغضب كما تشاء .. واجرح أحاسيسي كما تشاء حطم أواني الزهر والمرايا هدد بحب امرأةٍ سوايا .. فكل ما تفعله سواء .. كل ما تقوله سواء .. ...
-
خرج ابن آدم من العدم قلت : ياه رجع ابن آدم للعدم قلت : ياه تراب بيحيا ... وحي بيصير تراب الأصل هو الموت و ال...
-
قال ابن ابي الدنيا ، في كتاب مكايد الشيطان وحيله حدثنا أبو بكر التميمي حدثنا ابن ابي مريم حدثنا يحيى بن ايوب قال حدثنا ابن ز...
-
روي ان عابدا من بني اسرائيل سأل الله تبارك وتعالى فقال : يا رب ما حالي عندك؟ أخير فازداد في خيري ، او شر فاستعتب (اي فاسترضاك واطلب م...
-
قبل أن نتطرق إلى الموضوع أحببت أن أذكر هذا الحديث عن النبى صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم : افترقت اليهود على إحدى أو ا...
-
تملكتمُ عقلي وطرفي ومسمـــــــــعي وروحي وأحشائي وكلي بأجمعــــــــي وتيهتموني في بديع جمالكـــــــــــــم ...
-
تشيع بيننا كلمة "فذلكة" واشتقاقاتها في العامية بالزاي "فزلكة"، وتنتشر دالة على الغرور، فنقول في عاميتنا: "هو بيتف...
أصدقاء الموقع
قصة الليرة الذهبية
قـدمه لكــم :
Unknown
تـاريـخ الـنـشــر :
5/31/2012
/ Print PDF
يُحكى أنَّ رجلاً ميسوراً كان له ولد وحيد وقد بالغت أمُّهُ في تدليله والخوف عليه حتى كبر وأصبح شابَّاً لايُتقن أيَّ عمل ولا يجيد سوى التسكع في الطرقات واللهو واقتراف الملذَّات ، معتمداً على المال الذي تمنحه إيَّاه أمُّهُ خفيةً ودون علم والده.
ولما أحس الأب بخطورة وضع ابنه قرر أن يبدأ في تقويمه ، ففي صباح أحد الأيام كلَّم الأب ولده وقال له :"لقد كبرت يابني وصرتَ شابَّاً قويَّاً ويمكنك الاعتماد على نفسكَ وتحصيل قوتِكَ بِكَدِّكَ وعرقك".
قال الابن محتجَّاً:"ولكنني لا أتقنُ أيَّ عملٍ يا أبي" ، قال الأب: "يمكنك أن تتعلَّم .. عليكَ فقط أن تذهب إلى المدينة وتعمل .. ولا تعود منها قبل أن تحصل ليرة ذهبية ، وتحضرها إليَّ".
استاء الفتى وخرج مُغضباً من البيت ، وما إن تجاوز الباب حتى لحقت به أمُّه وأعطته ليرة ذهبية وطلبت منه أن يذهب إلى المدينة ويعود منها في المساء ليقدِّم الليرة إلى والده ويدَّعي أنَّهُ حصل عليها بعمله وكَدّ يده.
فَسُرَّ الفتى وفعل ماطلبت منه والدته ، وعاد مساءً يحمل الليرة الذهبية وقدَّمها لوالده قائلاً في زهو مصطنع : "لقد عملت وتعبت كثيراً حتى حصلت على هذه الليرة .. تفضل يا أبي".
تناول الأب الليرة وتأملها جيِّداً ثم ألقاها في النار المتأججة أمامه في الموقد وقال : "إنَّها ليست الليرة التي طلبتها منك ، عليكَ أن تذهب غداً مرة أخرى إلى المدينة وتحضر ليرةً أخرى غيرها".
تعجب الفتى من تصرف والده ولكنه لم يتكلم أو يحتج.
وفي صباح اليوم الثاني خرج الولد يريد المدينة وما إن تجاوز الباب حتى لحقت به أمه مرة أخرى وأعطته كذلك ليرة ثانية وقالت له : "لا تعد سريعاً هذه المرة .. امكث في المدينة يومين أو ثلاثة ، ثم أحضر الليرة وقدِّمها لوالدك".
فوافقها وتابع سيره حتى وصل إلى المدينة وأمضى فيها ثلاثة أيام كما طلبت منه أمه ثم عاد وقدَّم الليرة الذهبية لوالده قائلاً متصنعاً الإرهاق : "عانيتُ وتعذَّبتُ كثيراً هذه المرة حتى حصلتُ على هذه الليرة .. تفضَّل يا أبي".
تناول الأب الليرة وقلبها بين يديه ثم ألقى بها بين جمر الموقد قائلاً : "كذلك ليست هذه الليرة التي طلبتها منكَ .. عليكَ أن تحضر غيرها".
صُدِمَ الولد هذه المرة وهو يرى ابتسامة واثقة ترتسم على محيَّا أبيه فقبض يده في غضب وبدأت تتبدل ملامح وجهه من الوجوم إلى التصميم والتحدي ثم انصرف سريعاً.
وفي صباح اليوم التالي وقبل أن تستيقظ الأمُّ من نومها تسلل الابنُ من البيت وقصد المدينة وغاب هناك ما يقرب من شهر ، ثمَّ عاد يحمل ليرة ذهبية وقد أطبق عليها يده بحرص كبير ، فقد تعب حقَّاً في تحصيلها هذه المرة وبذل من أجلها الكثير من العرق والجهد.
ولما لقى أباه قدَّم الليرة إليه وهو يبتسم في ثقة قائلاً : "أما هذه الليرة يا أبي فقد كسبتها من كدِّ يميني .. وقد عانيت والله الكثير في تحصيلها".
أمسك الأب الليرة الذهبية في اهتمام وهمَّ أن يُلقي بها في نار الموقد فانقض الفتى على يدي أبيه وأمسكها مانعاً إياه من إلقائها ، فابتسم الأب وعانق ولده وقال : "أما هذه المرة فقد صدقت يا بني ، هذه الليرة هي حقَّاً ثمرة تعبكَ وجهدك لأنَّكَ خفتَ على ضياعها ، بينما لم تهتم بإحراق الليرتين السابقتين".
مَنْ جاءَهُ المالُ بغير جهد .. هان عليه ضياعه وحَرْقه
ومَنْ أَتَى بالمالِ بعمل وكد .. صان ما سال فيه عَرَقه
قدمة لحضراتكم | مستر أنس حاصل على ليسانس آداب وتربية جامعة بنها ، شعبة لغة عربية ودراسات إسلامية ، أهتم بالبحث فى علوم اللغة العربية وموضوعات الدراسات الإسلامية
تابعني على : تويتر | الفيس بوك | خلاصة مقالاتي
كن أحد معجبينا للفيس بوك وإضغط زر like أو ساهم بنشر الصفحة share
كن إيجابياً لا تقرأ وترحل بل أترك لنا تعليقاً...
إدعــم :
صفحتى للفيـس بـوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)