الموضوعات الشائعة
-
أتجول في الوطن العربي لأقرأ شعري للجمهور فأنا مقتنعٌ أن الشعر رغيفٌ يخبز للجمهور وأنا مقتنعٌ – منذ بدأت – بأن الأحرف أسم...
-
الحج و العمرة خلال ساعتين فقط قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :"من صلي الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلي ركع...
-
أبرق بدا من جانب الغور لامع أم ارتفعت عن وجه ليلي البراقع نعم اسفرت ليلا فصار بوجهها نهارا به نور المحـــــــاسن ساطع ولما تجل...
-
إغضب كما تشاء .. واجرح أحاسيسي كما تشاء حطم أواني الزهر والمرايا هدد بحب امرأةٍ سوايا .. فكل ما تفعله سواء .. كل ما تقوله سواء .. ...
-
خرج ابن آدم من العدم قلت : ياه رجع ابن آدم للعدم قلت : ياه تراب بيحيا ... وحي بيصير تراب الأصل هو الموت و ال...
-
قال ابن ابي الدنيا ، في كتاب مكايد الشيطان وحيله حدثنا أبو بكر التميمي حدثنا ابن ابي مريم حدثنا يحيى بن ايوب قال حدثنا ابن ز...
-
روي ان عابدا من بني اسرائيل سأل الله تبارك وتعالى فقال : يا رب ما حالي عندك؟ أخير فازداد في خيري ، او شر فاستعتب (اي فاسترضاك واطلب م...
-
قبل أن نتطرق إلى الموضوع أحببت أن أذكر هذا الحديث عن النبى صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم : افترقت اليهود على إحدى أو ا...
-
تملكتمُ عقلي وطرفي ومسمـــــــــعي وروحي وأحشائي وكلي بأجمعــــــــي وتيهتموني في بديع جمالكـــــــــــــم ...
-
تشيع بيننا كلمة "فذلكة" واشتقاقاتها في العامية بالزاي "فزلكة"، وتنتشر دالة على الغرور، فنقول في عاميتنا: "هو بيتف...
أصدقاء الموقع
من مكارم الأخلاق
قـدمه لكــم :
Unknown
تـاريـخ الـنـشــر :
7/08/2013
/ Print PDF
قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله في المنتظم 12/402 في حوادث سنة 286هـ:
ومن الحوادث العجيبة فيها: ما أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، قال: أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا عبدالله محمد بن أحمد بن موسى القاضي يقول: حضرتُ مجلس موسى بن إسحاق القاضي بالري سنة ست وثمانين ومائتين هجرية، فتقدمت امرأة، فادعى وليها على زوجها خمسمائة دينار مهراً.
فأنكر.
ومن الحوادث العجيبة فيها: ما أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، قال: أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا عبدالله محمد بن أحمد بن موسى القاضي يقول: حضرتُ مجلس موسى بن إسحاق القاضي بالري سنة ست وثمانين ومائتين هجرية، فتقدمت امرأة، فادعى وليها على زوجها خمسمائة دينار مهراً.
فأنكر.
فقال القاضي: شهودك؟
قال: قد أحضرتهم.
فاستدعى بعض الشهود أن ينظروا إلى المرأة ، ليشير إليها في شهادته، فقام الشاهد، وقال للمرأة : قومي
فقال الزوج: تفعلون ماذا؟
قال الوكيل: ينظرون إلى امرأتك، وهي مُسْفِرَة -أي كاشفة وجهها-، لتصح عندهم معرفتها.
فقال الزوج: فإني أُشهد القاضي أن لها علي هذا المهر الذي تدعيه، ولا يُسْفرُ عن وجهها.
فأُخبرت المرأة بما كان من زوجها، فقالت: فإني أُشهد القاضي أني قد وهبت له هذا المهر، وأبرأته منه في الدنيا والآخرة فقال القاضي: يكتب هذا في مكارم الأخلاق. وقد أورد هذه الحادثة الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية
قدمة لحضراتكم | مستر أنس حاصل على ليسانس آداب وتربية جامعة بنها ، شعبة لغة عربية ودراسات إسلامية ، أهتم بالبحث فى علوم اللغة العربية وموضوعات الدراسات الإسلامية
تابعني على : تويتر | الفيس بوك | خلاصة مقالاتي
كن أحد معجبينا للفيس بوك وإضغط زر like أو ساهم بنشر الصفحة share
كن إيجابياً لا تقرأ وترحل بل أترك لنا تعليقاً...
إدعــم :
صفحتى للفيـس بـوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)