الموضوعات الشائعة
-
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فَإِذَا قَرَأْت الْقُرْآن فَاسْتَعِذْ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَان الرَّجِيم هذه...
-
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن العقبة الكؤود، ليست ما هي الخطوات، بقدر الجدية في اتباع الخطوات والعمل بها، و...
-
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قصة حقيقية ومؤثرة وقفت معلمة الصف الخامس ذات يوم و ألقت على التلاميذ جملة :إن...
-
أبرق بدا من جانب الغور لامع أم ارتفعت عن وجه ليلي البراقع نعم اسفرت ليلا فصار بوجهها نهارا به نور المحـــــــاسن ساطع ولما تجل...
-
الكلمة فى اللغة العربية قد تكون جميع حروفها أصلية وقد يكون بعض حروفها زائدة لاحظ معى هذه الأمثلة : مَسَحَ ،كَتَبَ ،سَجَدَ هذه الكلمات جميع...
-
فى الدروس السابقة علمنا أن الفعل ينقسم إلى أربعة أقسام هى مجرد ثلاثي مجرد رباعي مزيد على الثلاثي مزيد على الرباعي ولكل قسم من ه...
-
طفل يدرس في الصف الثاني الابتدائي وبتوفيق الله أولا ثم بتوجيه وتربية والدته كان لا يترك صلاة الفجر مع جماعة المسلمين ، وللأسف كان يذهب...
-
تعريفه : هو إنتهاء الشطر الأول والشطر الثانى من البيت نهاية واحدة , ويجعله بعض البلاغيين ضرباً من ضروب السجع . أنواعه : ينقسم إلى نوع...
-
خرج الامام مالك بن دينار يوما من المسجد بعد صلاة العشاء فوجد فى الطريق رجل مخمور بيده زجاجة خمر يقع على الارض من السكر وكلما وقع قا...
-
تشيع بيننا كلمة "فذلكة" واشتقاقاتها في العامية بالزاي "فزلكة"، وتنتشر دالة على الغرور، فنقول في عاميتنا: "هو بيتف...
أصدقاء الموقع
تجاهل العارف
قـدمه لكــم :
Unknown
تـاريـخ الـنـشــر :
10/03/2010
/ Print PDF
تعريفه : هو تقديم المعلوم مساق المجهول فالمتكلم يعلمه ولكنه يظهر تجاهله لأحد اغراض أربعة " الإيناس أو التعريض أو المبالغة أو إظهار التدله فى الحب ".
الغرض الأول : الإيناس
كقوله تعالى : " وما تلك بيمينك يا موسى "
فالإستفهام هنا استفهام بلاغة ليس استفهام بغرض طلب المعرفة والفهم حيث أن الله تعالى يعلم ما بيمين موسى جيدا ولكن الغرض من هذا الاستفهام هو الإيناس وإزالة الرهبة والخوف لأن الله سيلقى قولاً ثقيلاً على سيدنا موسى وسيكلفه بالرسالة ودعوة الناس إلى عبادة الله الواحد الأحد , وكان رد سيدنا موسى على الله يدل على الإيناس وعدم الخوف حيث قال عليه السلام : "هى عصى اتوكأ عليها وأهش بها على غنمى وليا فيها مآرب أخرى" .
الغرض الثاني : التعريض
والتعريض بمعنى السخرية والهجاء بطريقة غير مباشرة كقوله تعالى :" وإنا أو إياكم لعلى هدى أو فى ضلال مبين " فالمؤمنون هنا يخاطبون المشركين على وجه السخرية فيقولن لهم إما نكون نحن المؤمنون على حق أو أنتم إيها المشركون على حق فليس من المعقول أن نكون نحن الاثنان على حق مع أن المؤمنون يعلمون جيدا أنهم هم الذين على الحق وأن الكافرين على خطأ وفى ضلال مبين ولكنهم يسوقون ذلك مساق المجهول بغرض السخرية والهجاء والتعريض بهم , فكان من الممكن أن يقولوا لهم أيها الجاهلون إنكم على خطأ وفى ضلال مبين ولكن هذا ليس اسلوب الدعوة إلى الله حيث قال تعالى فى كتابه العزيز :"أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة".
الغرض الثالث : المبالغة
كقول زهير بن أبى سلمى : وما ادرى وسوف أخال أدرى أقوم آل حصن أم نســــــــــــــــــــــاء
فالشاعر هنا فى حيرة من آل حصن هل هم رجال أم نساء والغرض هنا هو المبالغة فى وصفهم بالنساء إذا أنهم لو كانو رجال لبان عليهم ولتأكد من أمرهم .
الغرض الرابع : إظهار التدله فى الحب
كقول مجنون ليلى : بالله يا ظبيات القاع قلن لنا ليلى منكن أم ليلى من البشر
فشدة حب قيس لليلى جعله فى حيره من أمرها هل هى من البشر أم هى من الغزلان .
قدمة لحضراتكم | مستر أنس حاصل على ليسانس آداب وتربية جامعة بنها ، شعبة لغة عربية ودراسات إسلامية ، أهتم بالبحث فى علوم اللغة العربية وموضوعات الدراسات الإسلامية
تابعني على : تويتر | الفيس بوك | خلاصة مقالاتي
كن أحد معجبينا للفيس بوك وإضغط زر like أو ساهم بنشر الصفحة share
كن إيجابياً لا تقرأ وترحل بل أترك لنا تعليقاً...
إدعــم :
صفحتى للفيـس بـوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)