الموضوعات الشائعة
-
تعريفه : هو اتحاد الفاصلتين (نهاية الجملتين) فى النثر فى حرف واحد . أنواعه : ينقسم إلى ثلاثة أنواع النوع الأول : السجع المطرف. ...
-
أقسام المُعرب كما شرحنا فى موضوع الإعراب أن المُعرب ينقسم إلى أربعة أقسام وهى كما ذكرنا الأول : ما يُعرب بالحركات الأصلية . ويتل...
-
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كان حب عبدالله بن عمرو بن حرام بل شغفه للموت في سبيل الله منتهى أطماحه وأمانيه ...
-
كان عمر بن عبد العزيز- رضي الله عنه- معروفا بالحكمة والرفق، وفي يوم من الأيام، دخل عليه أحد أبنائه، وقال له: يا أبت لماذا تتساهل في بعض الأ...
-
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حين هاجر صهيب بن سنان الرومي من مكة إلى المدينة ، أدركه قناصة قريش ، فصاح فيهم ...
-
يقول الشيخ محمد الشنقيطي الله يرحم جميع موتانا وموتى المسلمين. ابكتني حاجه اهل القبور لنا فتأثرت واحببت أن يعلمها الجميع .. حكى ع...
-
قال تعالى : قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُ...
-
حدثنا أحمد بن يونس حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن حميد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال قال رسول الل...
-
الأمة دائماً ماتحتاج إلى تدبر سير العظام منها ، وهل أعظم قدراً وأعلى مكاناً من أصحاب رسول الله ، لقد سطرت كتب التاريخ والسنة صفحات خالدة...
-
صعد عمر- رضي الله عنه- يوما المنبر، وخطب في الناس، فطلب منهم ألا يغالوا في مهور النساء، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يزيد...
أصدقاء الموقع
تجاهل العارف
قـدمه لكــم :
Unknown
تـاريـخ الـنـشــر :
10/03/2010
/ Print PDF
تعريفه : هو تقديم المعلوم مساق المجهول فالمتكلم يعلمه ولكنه يظهر تجاهله لأحد اغراض أربعة " الإيناس أو التعريض أو المبالغة أو إظهار التدله فى الحب ".
الغرض الأول : الإيناس
كقوله تعالى : " وما تلك بيمينك يا موسى "
فالإستفهام هنا استفهام بلاغة ليس استفهام بغرض طلب المعرفة والفهم حيث أن الله تعالى يعلم ما بيمين موسى جيدا ولكن الغرض من هذا الاستفهام هو الإيناس وإزالة الرهبة والخوف لأن الله سيلقى قولاً ثقيلاً على سيدنا موسى وسيكلفه بالرسالة ودعوة الناس إلى عبادة الله الواحد الأحد , وكان رد سيدنا موسى على الله يدل على الإيناس وعدم الخوف حيث قال عليه السلام : "هى عصى اتوكأ عليها وأهش بها على غنمى وليا فيها مآرب أخرى" .
الغرض الثاني : التعريض
والتعريض بمعنى السخرية والهجاء بطريقة غير مباشرة كقوله تعالى :" وإنا أو إياكم لعلى هدى أو فى ضلال مبين " فالمؤمنون هنا يخاطبون المشركين على وجه السخرية فيقولن لهم إما نكون نحن المؤمنون على حق أو أنتم إيها المشركون على حق فليس من المعقول أن نكون نحن الاثنان على حق مع أن المؤمنون يعلمون جيدا أنهم هم الذين على الحق وأن الكافرين على خطأ وفى ضلال مبين ولكنهم يسوقون ذلك مساق المجهول بغرض السخرية والهجاء والتعريض بهم , فكان من الممكن أن يقولوا لهم أيها الجاهلون إنكم على خطأ وفى ضلال مبين ولكن هذا ليس اسلوب الدعوة إلى الله حيث قال تعالى فى كتابه العزيز :"أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة".
الغرض الثالث : المبالغة
كقول زهير بن أبى سلمى : وما ادرى وسوف أخال أدرى أقوم آل حصن أم نســــــــــــــــــــــاء
فالشاعر هنا فى حيرة من آل حصن هل هم رجال أم نساء والغرض هنا هو المبالغة فى وصفهم بالنساء إذا أنهم لو كانو رجال لبان عليهم ولتأكد من أمرهم .
الغرض الرابع : إظهار التدله فى الحب
كقول مجنون ليلى : بالله يا ظبيات القاع قلن لنا ليلى منكن أم ليلى من البشر
فشدة حب قيس لليلى جعله فى حيره من أمرها هل هى من البشر أم هى من الغزلان .
قدمة لحضراتكم | مستر أنس حاصل على ليسانس آداب وتربية جامعة بنها ، شعبة لغة عربية ودراسات إسلامية ، أهتم بالبحث فى علوم اللغة العربية وموضوعات الدراسات الإسلامية
تابعني على : تويتر | الفيس بوك | خلاصة مقالاتي
كن أحد معجبينا للفيس بوك وإضغط زر like أو ساهم بنشر الصفحة share
كن إيجابياً لا تقرأ وترحل بل أترك لنا تعليقاً...
إدعــم :
صفحتى للفيـس بـوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)