الموضوعات الشائعة
-
تعريفه : هو اتحاد الفاصلتين (نهاية الجملتين) فى النثر فى حرف واحد . أنواعه : ينقسم إلى ثلاثة أنواع النوع الأول : السجع المطرف. ...
-
أقسام المُعرب كما شرحنا فى موضوع الإعراب أن المُعرب ينقسم إلى أربعة أقسام وهى كما ذكرنا الأول : ما يُعرب بالحركات الأصلية . ويتل...
-
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كان حب عبدالله بن عمرو بن حرام بل شغفه للموت في سبيل الله منتهى أطماحه وأمانيه ...
-
كان عمر بن عبد العزيز- رضي الله عنه- معروفا بالحكمة والرفق، وفي يوم من الأيام، دخل عليه أحد أبنائه، وقال له: يا أبت لماذا تتساهل في بعض الأ...
-
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حين هاجر صهيب بن سنان الرومي من مكة إلى المدينة ، أدركه قناصة قريش ، فصاح فيهم ...
-
يقول الشيخ محمد الشنقيطي الله يرحم جميع موتانا وموتى المسلمين. ابكتني حاجه اهل القبور لنا فتأثرت واحببت أن يعلمها الجميع .. حكى ع...
-
قال تعالى : قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُ...
-
حدثنا أحمد بن يونس حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن حميد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال قال رسول الل...
-
الأمة دائماً ماتحتاج إلى تدبر سير العظام منها ، وهل أعظم قدراً وأعلى مكاناً من أصحاب رسول الله ، لقد سطرت كتب التاريخ والسنة صفحات خالدة...
-
صعد عمر- رضي الله عنه- يوما المنبر، وخطب في الناس، فطلب منهم ألا يغالوا في مهور النساء، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يزيد...
أصدقاء الموقع
لا تسألونى من أنا
قـدمه لكــم :
Unknown
تـاريـخ الـنـشــر :
2/15/2012
/ Print PDF
كيف وضعت اناملك على الجرح ...
وهيجت الحنين الى ذلك الغائب الحاضر ...
أخـــي .. سباقٌ مع الزمن يقسم الظهر ...
لا تسألني من أنا ...
و من أكون ...
فأنا أنثى من رماد ...
أعلنت على نفسها الحداد ...
بركان من الأحزان ...
ثائر بداخلي معلناً احتراقي ...
و آهات مدوية في الأرجاء ...
مقتحمة ذآتي ...
و صرخات متعالية ...
رغم الصمت القاتل ...
تسكن فؤادي ...
ليتبعثر قلبي هالكاً ...
كالحمم ...
معلناً عصياني على ذاتي ...
قلبي مسلوب ...
و نفسي مضطربة ...
مشتتة ...
و ممزقة ...
و خائفة ...
فالشمس بعيدة المنال ...
و الظلام دامس ...
سائد ...
في ليلة اختفى فيها القمر ...
من هنا ...
و من مدينة الحزن ...
و عاصمة الأوجاع ...
و الآهات ...
نقشت على جبيني بنار حارقة ...
قصة ألم ...
و فراق ...
فغزت الأحزان عالمي ...
و أحتلت مدني ...
حتى أصبحت صفحة مطوية ...
بدون عنوان ...
أحاول أن أعلن العصيان ...
على ذاتي ...
و أجمع ما تبقى من أوصالي ...
و أهرب إلى عالم الأحلام ...
لتسكن روحي ...
و أفرغ أفكاري ...
و أداعب احساسي ...
حد الارتواء ...
قدمة لحضراتكم | مستر أنس حاصل على ليسانس آداب وتربية جامعة بنها ، شعبة لغة عربية ودراسات إسلامية ، أهتم بالبحث فى علوم اللغة العربية وموضوعات الدراسات الإسلامية
تابعني على : تويتر | الفيس بوك | خلاصة مقالاتي
كن أحد معجبينا للفيس بوك وإضغط زر like أو ساهم بنشر الصفحة share
كن إيجابياً لا تقرأ وترحل بل أترك لنا تعليقاً...
إدعــم :
صفحتى للفيـس بـوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)