الموضوعات الشائعة
-
الكرسي هو موضع قدمي الرحمن عز وجل على أصح الأقوال فيه ، والعرش أكبر من الكرسي . والعرش هو أعظم المخلوقات ، وعليه استوى ربنا استواءً يل...
-
* سَألَ بعضُ الناس الإمامَ الشافعي عن ثمانية أشياء ، فقالوا له: ما رأيك في واجـب وأوجـب ؟ وعجـيـب وأعـجـب ؟ وصعب وأصعب ؟ و قـريب وأقـ...
-
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حين هاجر صهيب بن سنان الرومي من مكة إلى المدينة ، أدركه قناصة قريش ، فصاح فيهم ...
-
1. الناس غير منطـقيين و لا تهـمـهم إلا مصلحــتهم ، أحِبــهم على أية حال .2. إذا فعلت الخير سيتهمك الناس بأن لك دوافع أنانية خفية ، افعل ال...
-
أروع جدال بين ذكر و أنثى قال لها ألا تلاحظين أن الكـون ذكـر ؟ فقالت له بلى لاحظت أن الكينونة أنثى قال لها ألم تدركي بأن النـور ذكـر ؟ فقال...
-
آآآآآهً يا أحاسيس حالم كيف وضعت اناملك على الجرح ... وهيجت الحنين الى ذلك الغائب الحاضر ... أخـــي .. سباقٌ مع الزمن يقسم الظهر ... ...
-
يتبع فى الإعراب الأسماء الأول نعت و توكيد و عطف و بدل التابع : هو الاسم المشارك لما قبله فى الإعراب الحاصل والمتجدد . ذكر ابن ما...
-
مخطئ أنت أن تكره كل الورود لأنك جُرحت بشوكة واحدة منها ...
-
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعد أن أسلم سعد بن أبي وقّاص ، سمعت أمه بخبر اسلامه حتى ثارت ثائرتها فأقبلت عل...
-
خرج الامام مالك بن دينار يوما من المسجد بعد صلاة العشاء فوجد فى الطريق رجل مخمور بيده زجاجة خمر يقع على الارض من السكر وكلما وقع قا...
أصدقاء الموقع
لا تسألونى من أنا
قـدمه لكــم :
Unknown
تـاريـخ الـنـشــر :
2/15/2012
/ Print PDF
كيف وضعت اناملك على الجرح ...
وهيجت الحنين الى ذلك الغائب الحاضر ...
أخـــي .. سباقٌ مع الزمن يقسم الظهر ...
لا تسألني من أنا ...
و من أكون ...
فأنا أنثى من رماد ...
أعلنت على نفسها الحداد ...
بركان من الأحزان ...
ثائر بداخلي معلناً احتراقي ...
و آهات مدوية في الأرجاء ...
مقتحمة ذآتي ...
و صرخات متعالية ...
رغم الصمت القاتل ...
تسكن فؤادي ...
ليتبعثر قلبي هالكاً ...
كالحمم ...
معلناً عصياني على ذاتي ...
قلبي مسلوب ...
و نفسي مضطربة ...
مشتتة ...
و ممزقة ...
و خائفة ...
فالشمس بعيدة المنال ...
و الظلام دامس ...
سائد ...
في ليلة اختفى فيها القمر ...
من هنا ...
و من مدينة الحزن ...
و عاصمة الأوجاع ...
و الآهات ...
نقشت على جبيني بنار حارقة ...
قصة ألم ...
و فراق ...
فغزت الأحزان عالمي ...
و أحتلت مدني ...
حتى أصبحت صفحة مطوية ...
بدون عنوان ...
أحاول أن أعلن العصيان ...
على ذاتي ...
و أجمع ما تبقى من أوصالي ...
و أهرب إلى عالم الأحلام ...
لتسكن روحي ...
و أفرغ أفكاري ...
و أداعب احساسي ...
حد الارتواء ...
قدمة لحضراتكم | مستر أنس حاصل على ليسانس آداب وتربية جامعة بنها ، شعبة لغة عربية ودراسات إسلامية ، أهتم بالبحث فى علوم اللغة العربية وموضوعات الدراسات الإسلامية
تابعني على : تويتر | الفيس بوك | خلاصة مقالاتي
كن أحد معجبينا للفيس بوك وإضغط زر like أو ساهم بنشر الصفحة share
كن إيجابياً لا تقرأ وترحل بل أترك لنا تعليقاً...
إدعــم :
صفحتى للفيـس بـوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)