الموضوعات الشائعة
-
الاســــــــــم " الذات " تعريفه : هو ما دل على معنى فى نفسه غير مقترن بالزمن . علاماته : بالجر والتنوين والندا وال ومسند...
-
تعريفه : هو ما دل على أكثر من اثنتين بزيادة ألف وتاء على المفرد . مثل : فاطمة ( فاطمات ) إذا كان آخر المفرد تاء تُحذف عن...
-
أبرق بدا من جانب الغور لامع أم ارتفعت عن وجه ليلي البراقع نعم اسفرت ليلا فصار بوجهها نهارا به نور المحـــــــاسن ساطع ولما تجل...
-
أنواع المبتدأ من حيث الخبر يقسم النحوين المبتدأ من حيث إحتياجة لخبر إلى مبتدأ له خبر ومبتدأ ليس له خبر ولكن له مرفوع سد مسد الخبر ....
-
تشيع بيننا كلمة "فذلكة" واشتقاقاتها في العامية بالزاي "فزلكة"، وتنتشر دالة على الغرور، فنقول في عاميتنا: "هو بيتف...
-
كان ، أصبح ، أضحى ، ظل ، أمسى ، بات مازال ، ما برح ، ما انفك ، ما فتىء " أفعال الإستمرار " ما دام " للمدة " ...
-
أقسام المُعرب كما شرحنا فى موضوع الإعراب أن المُعرب ينقسم إلى أربعة أقسام وهى كما ذكرنا الأول : ما يُعرب بالحركات الأصلية . ويتل...
-
ينقسم المبتدأ إلى سبعة أقسام : مبتدأ صريح ومبتدأ ضمير ومبتدأ مؤول من أن والفعل أو اسم إشارة أو اسم موصول أو اسم استفهام. أولاً : ا...
-
ما كل من ذاق الصبابة مغرم من لم يذق طعم المحبة ما مرس (ذاب) أنا يا سعاد بحبل ودك واثق لن انس ذكرك في الصباح وفي الغلس (ال...
-
القول فى أحوال الإسناد الخبري ... من المعلوم لكل عاقل أن قصد المتكلم بالخبر الذى ينقله إفادة السامع بشىء لا يعلمه كقولك : زيد قائم وهذا...
أصدقاء الموقع
النملة والضفدعة
قـدمه لكــم :
Unknown
تـاريـخ الـنـشــر :
12/06/2013
/ Print PDF
ذكروا ان سليمان عليهالسلام كان جالسا على شاطئ بحر فبصر بنملة
تحمل حبة قمح تذهب بها نحو البحر ، فجعل سليمان ينظر اليها حتى بلغت الماء ، فاذا
بضفدعة قد اخرجت رأسها من الماء ففتحت فاها فدخلت النملة فاها وغاصت الضفدعة في
البحر ساعة طويلة وسليمان يتفكر في ذلك متعجبا.
ثم انها خرجت من الماء وفتحت فاها فخرجت
النملة من فيها ولم يكن معها الحبة ، فدعاها سليمان عليهالسلام
وسألها عن حالها وشأنها واين كانت.
فقالت : يا نبي الله ان في قعر هذا
البحر الذي تراه صخرة مجوفة وفي جوفها دودة عمياء ، وقد خلقها الله تعالى هنالك
فلا تقدر ان تخرج منها لطلب معاشها ، وقد وكلني الله برزقها ، فانا احمل رزقها ، وسخر
الله هذه الضفدعة لتحملني ، فلا يضرني الماء في فيها ، وتضع فاها على ثقب الصخرة
وادخلها ، ثم اذا اوصلت رزقها اليها ، خرجت من ثقب الصخرة الى فيها فتخرجني من
البحر.
فقال سليمان عليهالسلام : وهل سمعت لها من تسبيحة؟ قالت : نعم
، تقول : يا من لا ينساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجة برزقك ، لا تنس عبادك
المؤمنين برحمتك .
قال الثعلبي في تفسيره : قالت النملة
لسليمان عليهالسلام :
هل علمت لم سمي ابوك داود؟ قال : لا ، قالت
: لانه داوى جرحه بود ،
هل تدري لمَ سميت
سليمان؟ قال : لا ، قالت : لانك سليم ركنت الى ما أوتيت لسلامة صدرك ، وآن لك ان
تلحق بأبيك
قدمة لحضراتكم | مستر أنس حاصل على ليسانس آداب وتربية جامعة بنها ، شعبة لغة عربية ودراسات إسلامية ، أهتم بالبحث فى علوم اللغة العربية وموضوعات الدراسات الإسلامية
تابعني على : تويتر | الفيس بوك | خلاصة مقالاتي
كن أحد معجبينا للفيس بوك وإضغط زر like أو ساهم بنشر الصفحة share
كن إيجابياً لا تقرأ وترحل بل أترك لنا تعليقاً...
إدعــم :
صفحتى للفيـس بـوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)