الموضوعات الشائعة
-
تمييز المقادير المقادير إما وزن أو كيل أو مساحة الوزن مثل : كيلو جرام , جرام , قنطار , طن . الكيل مثل : أردب , كيلة . المساحة م...
-
تعريف كنايات العدد : هى ألفاظ تدل على معنى العدد . أولا ً : كم الإستفهامية تستعمل للسؤال عن عدد غير معروف للسامع ويُرا...
-
الإنسان وما يتعلق به. إشتقاقة وتسميته. هناك إختلاف فى تسمية الإنسان فهل هو من : الأنس : الذى هو نقيض الوحشة لقول الشاعر : وما...
-
كان ، أصبح ، أضحى ، ظل ، أمسى ، بات مازال ، ما برح ، ما انفك ، ما فتىء " أفعال الإستمرار " ما دام " للمدة " ...
-
خرج الامام مالك بن دينار يوما من المسجد بعد صلاة العشاء فوجد فى الطريق رجل مخمور بيده زجاجة خمر يقع على الارض من السكر وكلما وقع قا...
-
كان عمر بن عبد العزيز- رضي الله عنه- معروفا بالحكمة والرفق، وفي يوم من الأيام، دخل عليه أحد أبنائه، وقال له: يا أبت لماذا تتساهل في بعض الأ...
-
إعراب العدد وبناؤه . القسم الأول : الرقم واحد : كما نعرف أنه لا تمييز له ويكتفى بذكر المعدود فتقول : رأيت طالباً أو عصفوراً ولا دا...
-
أنواعه : ينقسم إلى نوعين هما الأول : محول عن "فاعل أو مفعول أو مبتدأ أو نائب فاعل" الثانى : غير محول وهو الذى يقع بعد ماد...
-
وكان زكريا عليه السلام اذا اراد ان يعظ بني اسرائيل يلتفت يمينا وشمالا فان رأى يحيى لم يذكر جنة ولا نارا. فجلس ذات يوم يعظ بني ...
-
أبرق بدا من جانب الغور لامع أم ارتفعت عن وجه ليلي البراقع نعم اسفرت ليلا فصار بوجهها نهارا به نور المحـــــــاسن ساطع ولما تجل...
أصدقاء الموقع
لا تسألونى من أنا
قـدمه لكــم :
Unknown
تـاريـخ الـنـشــر :
2/15/2012
/ Print PDF
كيف وضعت اناملك على الجرح ...
وهيجت الحنين الى ذلك الغائب الحاضر ...
أخـــي .. سباقٌ مع الزمن يقسم الظهر ...
لا تسألني من أنا ...
و من أكون ...
فأنا أنثى من رماد ...
أعلنت على نفسها الحداد ...
بركان من الأحزان ...
ثائر بداخلي معلناً احتراقي ...
و آهات مدوية في الأرجاء ...
مقتحمة ذآتي ...
و صرخات متعالية ...
رغم الصمت القاتل ...
تسكن فؤادي ...
ليتبعثر قلبي هالكاً ...
كالحمم ...
معلناً عصياني على ذاتي ...
قلبي مسلوب ...
و نفسي مضطربة ...
مشتتة ...
و ممزقة ...
و خائفة ...
فالشمس بعيدة المنال ...
و الظلام دامس ...
سائد ...
في ليلة اختفى فيها القمر ...
من هنا ...
و من مدينة الحزن ...
و عاصمة الأوجاع ...
و الآهات ...
نقشت على جبيني بنار حارقة ...
قصة ألم ...
و فراق ...
فغزت الأحزان عالمي ...
و أحتلت مدني ...
حتى أصبحت صفحة مطوية ...
بدون عنوان ...
أحاول أن أعلن العصيان ...
على ذاتي ...
و أجمع ما تبقى من أوصالي ...
و أهرب إلى عالم الأحلام ...
لتسكن روحي ...
و أفرغ أفكاري ...
و أداعب احساسي ...
حد الارتواء ...
قدمة لحضراتكم | مستر أنس حاصل على ليسانس آداب وتربية جامعة بنها ، شعبة لغة عربية ودراسات إسلامية ، أهتم بالبحث فى علوم اللغة العربية وموضوعات الدراسات الإسلامية
تابعني على : تويتر | الفيس بوك | خلاصة مقالاتي
كن أحد معجبينا للفيس بوك وإضغط زر like أو ساهم بنشر الصفحة share
كن إيجابياً لا تقرأ وترحل بل أترك لنا تعليقاً...
إدعــم :
صفحتى للفيـس بـوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)