الموضوعات الشائعة
-
الإنسان وما يتعلق به. إشتقاقة وتسميته. هناك إختلاف فى تسمية الإنسان فهل هو من : الأنس : الذى هو نقيض الوحشة لقول الشاعر : وما...
-
أبرق بدا من جانب الغور لامع أم ارتفعت عن وجه ليلي البراقع نعم اسفرت ليلا فصار بوجهها نهارا به نور المحـــــــاسن ساطع ولما تجل...
-
إختلف موقف النحاة فى لولا فهناك من يرى أنها حرف جر ولا تجر إلا الضمير ، وهناك من يرى أنها غير جارة إلى غير ذلك ... أولاً : موقف سيبو...
-
بأفعل أنطق بعد ما تعجباً أو جىء بأفعل قبل مجرور ببا وتلو أفعل أنصبنه كـ :ما أوفى خليلناً وأصدق بهمــــــــا فهناك صيغتان للتعج...
-
كان ، أصبح ، أضحى ، ظل ، أمسى ، بات مازال ، ما برح ، ما انفك ، ما فتىء " أفعال الإستمرار " ما دام " للمدة " ...
-
علم المعاني عند الخطيب القزويني تعريف علم المعاني عند الخطيب القزويني : هو علم يُعرف به أحوال اللفظ العربي التى بها يُطابق مقتضى الحا...
-
تعريفه : هو إنتهاء الشطر الأول والشطر الثانى من البيت نهاية واحدة , ويجعله بعض البلاغيين ضرباً من ضروب السجع . أنواعه : ينقسم إلى نوع...
-
تشيع بيننا كلمة "فذلكة" واشتقاقاتها في العامية بالزاي "فزلكة"، وتنتشر دالة على الغرور، فنقول في عاميتنا: "هو بيتف...
-
إعراب العدد وبناؤه . القسم الأول : الرقم واحد : كما نعرف أنه لا تمييز له ويكتفى بذكر المعدود فتقول : رأيت طالباً أو عصفوراً ولا دا...
-
كما فى قولك : أحب علوم اللغة لاسيما النحو لا : نافية للجنس مبنية على الفتح لا محل لها من الأعراب . سي : لها إعرابان الأو...
أصدقاء الموقع
دموع شهريار
قـدمه لكــم :
Unknown
تـاريـخ الـنـشــر :
2/09/2012
/ Print PDF
ما قيمة الحوار؟
ما قيمة الحوار؟
ما دمت، يا صديقتي، قانعةً
بأنني وريث شهريار..
أذبح، كالدجاج، كل ليلةٍ
ألفاً من الجواري..
أدحرج النهود كالثمار..
أذيب في الأحماض.. كل امرأةٍ
تنام في جواري..
لا أحد يفهمني..
لا أحدٌ يفهم ما مأساة شهريار
حين يصير الجنس في حياتنا
نوعاً من الفرار..
مخدراً نشمه في الليل والنهار..
ضريبةً ندفعها
بغير ما اختيار..
حين يصير نهدك المعجون بالبهار
مقصلتي..
وصخرة انتحاري..
صديقتي،
مللت من تجارة الجواري..
مللت من مراكبي
مللت من بحاري..
لو تعرفين مرةً..
بشاعة الإحساس بالدوار..
حين يعود المرء من حريمه
منكمشاً كدودة المحار..
وتافهاً كذرة الغبار..
حين الشفاه كلها..
تصير من وفرتها
كالشوك في البراري..
حين النهود كلها..
تدق في رتابةٍ
كساعة الجدار...
لن تفهميني أبداً..
لن تفهمي أحزان شهريار..
فحين ألف امرأةٍ..
ينمن في جواري..
أحس أن لا أحدٌ..
ينام في جواري..
ما دمت، يا صديقتي، قانعةً
بأنني وريث شهريار..
أذبح، كالدجاج، كل ليلةٍ
ألفاً من الجواري..
أدحرج النهود كالثمار..
أذيب في الأحماض.. كل امرأةٍ
تنام في جواري..
لا أحد يفهمني..
لا أحدٌ يفهم ما مأساة شهريار
حين يصير الجنس في حياتنا
نوعاً من الفرار..
مخدراً نشمه في الليل والنهار..
ضريبةً ندفعها
بغير ما اختيار..
حين يصير نهدك المعجون بالبهار
مقصلتي..
وصخرة انتحاري..
صديقتي،
مللت من تجارة الجواري..
مللت من مراكبي
مللت من بحاري..
لو تعرفين مرةً..
بشاعة الإحساس بالدوار..
حين يعود المرء من حريمه
منكمشاً كدودة المحار..
وتافهاً كذرة الغبار..
حين الشفاه كلها..
تصير من وفرتها
كالشوك في البراري..
حين النهود كلها..
تدق في رتابةٍ
كساعة الجدار...
لن تفهميني أبداً..
لن تفهمي أحزان شهريار..
فحين ألف امرأةٍ..
ينمن في جواري..
أحس أن لا أحدٌ..
ينام في جواري..
قدمة لحضراتكم | مستر أنس حاصل على ليسانس آداب وتربية جامعة بنها ، شعبة لغة عربية ودراسات إسلامية ، أهتم بالبحث فى علوم اللغة العربية وموضوعات الدراسات الإسلامية
تابعني على : تويتر | الفيس بوك | خلاصة مقالاتي
كن أحد معجبينا للفيس بوك وإضغط زر like أو ساهم بنشر الصفحة share
كن إيجابياً لا تقرأ وترحل بل أترك لنا تعليقاً...
إدعــم :
صفحتى للفيـس بـوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)