الموضوعات الشائعة
-
أبرق بدا من جانب الغور لامع أم ارتفعت عن وجه ليلي البراقع نعم اسفرت ليلا فصار بوجهها نهارا به نور المحـــــــاسن ساطع ولما تجل...
-
قبل أن نتطرق إلى الموضوع أحببت أن أذكر هذا الحديث عن النبى صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم : افترقت اليهود على إحدى أو ا...
-
القول فى أحوال الإسناد الخبري ... من المعلوم لكل عاقل أن قصد المتكلم بالخبر الذى ينقله إفادة السامع بشىء لا يعلمه كقولك : زيد قائم وهذا...
-
كان ، أصبح ، أضحى ، ظل ، أمسى ، بات مازال ، ما برح ، ما انفك ، ما فتىء " أفعال الإستمرار " ما دام " للمدة " ...
-
تحدثنا فى الموضوع السابق عن مسألة الجبر والإختيار ، وهل الإنسان مُخير أم مُسير ، وقولنا أن الرد على هذا السؤال إنقسم لقسمين ، القسم الأو...
-
سليمان عليه السلام والعصفور : روي ان سليمان عليهالسلام رأى عصفورا يقول لعصفورة : لِمَ تمنعين نفسك مني؟ ولو شئت اخذت قبة سليمان بم...
-
تشيع بيننا كلمة "فذلكة" واشتقاقاتها في العامية بالزاي "فزلكة"، وتنتشر دالة على الغرور، فنقول في عاميتنا: "هو بيتف...
-
خرج الامام مالك بن دينار يوما من المسجد بعد صلاة العشاء فوجد فى الطريق رجل مخمور بيده زجاجة خمر يقع على الارض من السكر وكلما وقع قا...
-
الفعــــل - الحدث تعريفه : هو ما دل على معنى واقترن بالزمن " ماضى , مضارع , أمر" . علاماته : بتاء فعلت واتت وياء افعلى...
-
يعرفه ابن أبى الإصبع : بأنه حسن الإنتقال من موضوع لآخر مع حسن الإتصال والربط بحيث تكون القصيدة منسجمة ومتماسكة رغم تعدد الأغراض بها...
أصدقاء الموقع
فصاحة المفرد عند الخطيب القزويني
قـدمه لكــم :
Unknown
تـاريـخ الـنـشــر :
6/02/2012
/ Print PDF
معنى فصاحة المفرد "الكلمة" عند الخطيب القزويني
يرى الخطيب القزويني أن فصاحة المفرد أو فصاحة الكلمة هى خلوها من :
أولاً : تنافر الحروف .
ثانياً : الغرابة .
ثالثاً : مخالفة القياس اللغوي .
أولاً : تنافر الحروف : وتكون الكلمة بسببه متناهية الثقل على اللسان وصعوبة النطق بها
كما روي أن أعرابياً سئل عن ناقته فقال :
تركتها ترعى الهُعْخُعَ
والهعخع : نوع من أنواع النبات
وكقول إمرىء القيس : غدائره مستشزرات إلى العلا
الغدائر : الذوائب .
مستشزرات : مرتفعات .
ثانياً : الغرابة : وللغرابة عند القزويني معنايين
الأول :
أن تكون الكلمة وحشية لا يظهر معناها إلا بالرجوع إلى كتب اللغة والمعاجم لمعرفة المعنى .
كما روي عن عيسى بن عمر النحوي أنه سقط عن حمار فاجتمع عليه الناس
فقال : مالكم تكأكأتم علي تكأكؤكم على ذى جنة افرنقعوا عني .
تكأكأتم علي : اجتمعم علي .
ذى جنة : المجنون .
افرنقعوا عنى : تنحوا .
الثاني :
أن يكون للكلمة معنى بعيد كما فى قول العجاج :
وفاحماً ومرسِناً مُسرَّجاً
الفاحم : يقصد به الشعر .
المرسن : الأنف .
ولكنه وصف الأنف هنا بالمسرج فأختلف البلاغيون حول تفسيرها
فقال البعض هى من قولهم للسيوف سريجية منسوبة إلى قين أى : حداد صانع للسيوف
يُقال له سُريج وعلى ذلك يكون قد أراد وصف الأنف فى الدقة والإستواء بالسيف السُريجي
وقال البعض الآخر أنها من السراج أى : المصباح وهذا يقترب من قولهم سَرِجَ وجهه بكسر الراء أى : حسُنَ وجهه .
ثالثاً : مخالفة القياس اللغوي
كقول الشاعر : الحمد لله العلى الأجلَلِ
حيث أن القياس يقتضى بإدغام اللامين فكان يجب أن يقول الأجلِّ .
أخيراً يُنهى القزويني حديثه عن فصاحة الكلمة بقوله :
ثم علامة كون الكلمة فصيحة أن يكون إستعمال العرب الموثوق بعربيتهم لها كثيراً أو اكثر من استعمالهم ما بمعناها .
قدمة لحضراتكم | مستر أنس حاصل على ليسانس آداب وتربية جامعة بنها ، شعبة لغة عربية ودراسات إسلامية ، أهتم بالبحث فى علوم اللغة العربية وموضوعات الدراسات الإسلامية
تابعني على : تويتر | الفيس بوك | خلاصة مقالاتي
كن أحد معجبينا للفيس بوك وإضغط زر like أو ساهم بنشر الصفحة share
كن إيجابياً لا تقرأ وترحل بل أترك لنا تعليقاً...
إدعــم :
صفحتى للفيـس بـوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)